البث المباشر الراديو 9090
الذكاء الاصطناعي ـ تعبيرية
توقّعت مؤسستان دوليتان رائدتان في مجال الاستشارات الاقتصادية والإدارية، هما "ماكينزي آند كومباني" و"برايس ووترهاوس كوبرز" ، أن يسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة اقتصادية كبرى على مستوى العالم خلال العقد المقبل.

ووفقًا لتقارير ماكينزي، وهي شركة استشارات إدارية أمريكية تُعدّ من أكبر بيوت الخبرة في العالم وتعمل مع الحكومات والشركات متعددة الجنسيات، من المتوقع أن يضيف الذكاء الاصطناعي ما بين 13 و15 تريليون دولار إلى الناتج العالمي بحلول عام 2030، وهو ما يعادل زيادة بنحو 15% في إجمالي الناتج المحلي العالمي.

أما شركة برايس ووترهاوس كوبرز "PwC"، وهي إحدى أكبر أربع شركات تدقيق واستشارات مالية عالميًا وتعمل في أكثر من 150 دولة، فقد قدّرت في دراساتها أن تبلغ حصة منطقة الشرق الأوسط من هذه القيمة نحو 320 مليار دولار منها 135 مليار دولار لمصر والسعودية وحدهما، لتتصدرا المنطقة في حجم الاستفادة الاقتصادية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

لكنّ التقارير تؤكد أن تحقيق هذه المكاسب مرهون باعتماد سياسات تعليمية وتكنولوجية حديثة تُعزز الابتكار المحلي، وتُنمّي المهارات الرقمية والقدرات البحثية في قطاعات الإنتاج والخدمات، أما الاقتصادات التي تكتفي بدور المستهلك للتكنولوجيا دون تطوير أدواتها الخاصة فستظل مكاسبها محدودة.

ويشير الخبراء إلى أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتعليم التقني بات ضرورة استراتيجية للدول الطامحة إلى تعزيز تنافسيتها الاقتصادية، لاسيما في الشرق الأوسط حيث ما زال المجال مفتوحًا أمام تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة تدعم التحول الذكي في قطاعات الصناعة والخدمات العامة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً