ألوان آيفون 17
ويحول التطبيق هاتف آيفون إلى جهاز يشبه مشغل الموسيقى الشهير "آيبود"، من خلال واجهة استخدام مستوحاة من تصميمات أجهزة آبل القديمة، مع الاكتفاء بالوظائف الأساسية التي تساعد المستخدم على التركيز بعيدا عن الإشعارات والتطبيقات المتعددة.
فكرة بدأت على مواقع التواصل
بدأت الفكرة عندما نشر مطور التطبيق تصميما تخيليا لواجهة تحاكي أجهزة "آيبود" عبر منصات التواصل الاجتماعي في الصين، حيث حقق أكثر من 1.5 مليون مشاهدة خلال فترة قصيرة، قبل أن يطالب آلاف المستخدمين بتحويل الفكرة إلى تطبيق حقيقي.
واستجاب المطور لهذا التفاعل، وبدأ تطوير التطبيق حتى أصبح متاحا حاليا في نسخة تجريبية مجانية عبر منصة "تيست فلايت".
تجربة موسيقية مستوحاة من أجهزة آيبود
يعتمد التطبيق على التكامل مع خدمة "آبل ميوزيك"، كما يدعم تشغيل الملفات الصوتية المحلية عالية الجودة، ويستخدم واجهة مستوحاة من تصميم "كوفر فلو" الشهير الذي اشتهرت به أجهزة آبل القديمة، ما يمنح المستخدم تجربة قريبة من أجهزة آيبود الكلاسيكية.
لا يقتصر على الموسيقى
ولا يقتصر التطبيق على تشغيل الموسيقى فقط، بل يوفر مجموعة من التطبيقات الأساسية، تشمل:
الكاميرا.
الكتب.
التقويم.
الملاحظات.
المذكرات الصوتية.
الساعة وساعة الإيقاف.
جهات الاتصال.
الإعدادات.
ويهدف هذا التصميم المبسط إلى تقليل عوامل التشتيت وتشجيع المستخدم على التركيز في المهام اليومية.
غطاء خاص لتقليل استخدام الهاتف
ولتدعيم فكرة الابتعاد عن الاستخدام المفرط للهواتف، صمم المطور غطاء خاصا بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يركب حول هاتف آيفون بحيث يغطي معظم الشاشة، ولا يترك سوى مساحة صغيرة للتفاعل مع التطبيق، وهو ما يمنح المستخدم إحساسا باستخدام جهاز موسيقى مستقل ويحد من الوصول السريع إلى تطبيقات التواصل الاجتماعي.
لمن يناسب التطبيق؟
ويرى مطور التطبيق أن "ألترا بود" لا يهدف إلى استبدال الهواتف الذكية، وإنما يوفر تجربة أكثر هدوءا وتركيزا للأشخاص الذين يرغبون في تقليل وقت استخدام الشاشة دون الحاجة إلى شراء هاتف بسيط أو جهاز مخصص لتشغيل الموسيقى.
ويتوفر التطبيق حاليا مجانا في نسخة تجريبية عبر منصة "تيست فلايت" بعدد محدود من المستخدمين، ويعمل على أجهزة آيفون المزودة بنظام "آي أو إس 16" أو أحدث، كما يدعم أجهزة آيباد، مع الإشارة إلى أن نسخة الأجهزة اللوحية لا تزال قيد التطوير.