آبل
ومع ذلك، شكل هذا القطاع الاستثناء الوحيد الذي لم يحقق توقعات المحللين خلال الربع المالي الثالث، على الرغم من تسجيل الشركة نتائج قوية في مبيعات أجهزتها الذكية.
وسجل قطاع الخدمات إيرادات بلغت 30.74 مليار دولار خلال الربع الثالث من السنة المالية، متخلفاً عن توقعات "وول ستريت" التي كانت تشير إلى وصولها إلى 31.22 مليار دولار.
وأدى هذا الأداء، إلى جانب ضعف نمو الخدمات في السوق الصينية، إلى هبوط سهم الشركة بأكثر من 4% في التداولات المتأخرة عقب إعلان النتائج مباشرة.
من جانبه، أوضح كيفان باريك، المدير المالي لشركة "آبل"، أن عدة عوامل أثرت سلباً في نمو القطاع، كان أبرزها تراجع أداء متجر التطبيقات الذي يعد أحد أهم مصادر دخل الشركة.
وأشار إلى أن تباطؤ نمو ألعاب الهواتف الذكية انعكس مباشرة على إيرادات المتجر، إلى جانب التغييرات التنظيمية التي فرضتها بعض الأسواق، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بعدما سمحت لمطوري التطبيقات بتحصيل المدفوعات مباشرة من المستخدمين خارج المتجر، مما قلل من العمولات التي تحصل عليها آبل.
وفي هذا السياق، لفتت الشركة إلى أن القضية لا تزال منظورة أمام المحكمة العليا الأمريكية، والتي من المقرر أن تصدر قراراً نهائياً قد يحدد مستقبل نموذج أعمال متجر التطبيقات ككل.
وأكدت "آبل" أن انخفاض الإيرادات لم يكن نتيجة هذه التغييرات التنظيمية وحدها، بل لعبت تقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية دوراً رئيسياً في ذلك، فضلاً عن المقارنة الصعبة مع أرباع سابقة شهدت إيرادات استثنائية مدفوعة بالنجاح الكبير لفيلم (F1) الذي أنتجته الشركة.