آبل
ومن المتوقع أن يقدم الحاسوب الجديد ثلاثة تحديثات رئيسية تشمل تعزيز قدرات معالجة مهام الذكاء الاصطناعي، وزيادة الأداء العام، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وفقًا لموقع «9to5Mac» المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
ويأتي دعم مهام الذكاء الاصطناعي في مقدمة التحسينات المرتقبة، إذ يُتوقع أن يضم معالج M6 محركين عصبيين (Neural Engine)، يحتوي كل منهما على 16 نواة، مقارنة بمحرك عصبي واحد يضم العدد نفسه من الأنوية في معالجات M5 والأجيال السابقة. ووفقًا لأبل، يمكن لهذا التصميم مضاعفة القدرة القصوى لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي، بما يسرّع تشغيل النماذج مباشرة على الجهاز، دون الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية.
ومن المنتظر أن تستفيد تطبيقات النظام من المحركين العصبيين بالتزامن، ما يتيح تنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر، بالتزامن مع التوقعات بأن يعزز نظام macOS 27 حضور هذه التقنيات ويوسع نطاق استخدامها بين المستخدمين.
وعلى مستوى الأداء، يتضمن الإصدار الأساسي من M6 وحدة معالجة مركزية (CPU) بواقع 12 نواة، ووحدة معالجة رسومية (GPU) تضم 12 نواة أيضًا، مقارنة بعشر نوى لكل منهما في معالج M5، ويعتمد المعالج الجديد تصميمًا يجمع للمرة الأولى في الفئة الأساسية ثلاثة أنواع من الأنوية، تشمل نواتين فائقتي الأداء، وأربع أنوية للأداء، وست أنوية لكفاءة الطاقة.
ويستهدف هذا التوزيع تسريع المهام التي تحتاج إلى قوة معالجة مرتفعة، وتحسين التعامل مع العمليات متعددة الخيوط، مع تخصيص الأنوية الموفرة للطاقة للمهام اليومية والعمليات التي تعمل في الخلفية، وبذلك، قد تصل بعض الإمكانات المتقدمة التي كانت متاحة في إصدارات Pro وMax وUltra إلى مستخدمي المعالج الأساسي.
أما التحسين الثالث، فيتعلق باستهلاك الطاقة، إذ يعتمد M6 تقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، يُتوقع أن تسهم في تحسين الأداء وتقليل استهلاك الكهرباء، وقد تنعكس هذه الكفاءة على إطالة عمر بطارية أجهزة MacBook المحمولة.
ومع ذلك، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت أبل ستستثمر التحسينات في زيادة مدة التشغيل أم ستقلص سعة البطارية للحفاظ على مستويات الأداء والتصميم الحاليين، وتبقى مدة البطارية الفعلية من أبرز التفاصيل المنتظر الكشف عنها عند الإعلان الرسمي عن الجهاز.