البث المباشر الراديو 9090
سونى بيكتشيرز
أقر مديرا سونى بيكتشرز بتعرض شركة الإنتاج السينمائى هذه لسرقة كبيرة جدا لمعلومات سرية جراء هجوم معلوماتى متقن.

وفى مذكرة أرسلت إلى آلاف الموظفين فى الشركة الرائدة فى مجال الترفيه، فإن المديرين مايكل لينتون وآيمى باسكال أبديا حزنهما البالغ إزاء الهجوم الذى سرق خلاله قراصنة معلوماتية بيانات شخصية لموظفين وللشركة ولجهات أخرى إضافة إلى وثائق.

كذلك تم تسريب نسخ من 5 أفلام من إنتاج "سونى بيكتشرز"، بعضها لم يبدأ عرضه فى الصالات مثل "آنى" و"ستيل اليس"، على الإنترنت وتم تحميلها بأعداد ضخمة، كذلك تعرضت أفلام "فيورى" و"مستر ترنر" و"تو رايت لاف اون هور ارمز" للقرصنة.

وأوضحت المذكرة أن هذا الهجوم الإلكترونى يمثل "عملا إجراميا خبيثا ونعمل بشكل وثيق مع السلطات".

وأكدت الشرطة الفدرالية الأميركية "اف بى آى" إجراءها تحقيقات بشأن القضية.

وأشارت جين غيرين، المتحدثة باسم "سونى بيكتشرز انترتاينمنت"، إلى أن التحقيق فى هذا الهجوم المعلوماتى المعقد للغاية يتواصل.

ونفت المعلومات التى تداولتها وسائل إعلامية عن عزم "سونى" التأكيد بشكل رسمى أن مصدر الهجوم هو كوريا الشمالية.

وكانت معلومات صحافية أشارت إلى أن "سونى" تشتبه فى أن حكومة كوريا الشمالية نفذت هذا الهجوم الإلكترونى للثأر من نشر فيلم "ذى انترفيو" الساخر الذى تدور قصته حول مؤامرة لوكالة الاستخبارات الأميركية "سى اى ايه" لاغتيال الزعيم الكورى الشمالى.

وأثار هذا الفيلم غضب بيونج يانج التى توعدت عبر وسائل إعلامها الرسمية بـ"رد بلا رحمة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز