أشعة جاما
وأضاف العلماء إن تبنى نظرية حدوث هذه الانفجارات المدمرة يمكن أن يساعد فى تفسير ما يسمى "مفارقة فيرمى"، التى تشير إلى التناقض الظاهر بين الاحتمالات المتزايدة يوما بعد يوم فى وجود كائنات فضائية أخرى من حولنا، وعدم وجود أى أدلة على ذلك.
ويعتقد العلماء إن سبب انفجارات أشعة جاما قد يعود إلى النجوم العملاقة المتفجرة المعروفة باسم "hypernovas"، أو نتيجة اصطدام بين زوج من النجوم الميتة المعروفة باسم "النجوم النيوترونية".
وقد اكتشف العلماء أن الاحتمال القائل بحدوث انفجار طويل لأشعة جاما أصاب الأرض وأدى الى انقراض الحياة عليها يمكن أن تبلغ نسبته 50% فى الـ 500 مليون سنة الماضية، و 60% فى المليار سنة الماضية، وأكثر من 90% فى الـ 5 مليارات سنة الماضية، وما يدعم هذه الفرضية أن عُمر النظام الشمسى حوالى 4.6 مليار سنة.
واستكشف الباحثون من هذه النتائج إن انفجارات أشعة جاما ربما كانت تشكل خطرا للكون ككل، وليس لكوكب الأرض على حدة، حيث يشير العلماء إلى أنه بسبب انفجارات أشعة جاما، ربما تتطور الحياة كما هى معروفة على الأرض بأمان فى 10٪ فقط من المجرات، وأن مثل هذه الحياة يمكن أن تكون قد ظهرت فقط فى الـ 5 مليارات سنة الماضية، أما فترة ما قبل ذلك، فكانت المجرات أصغر فى الحجم وكانت انفجارات أشعة جاما دائما قريبة بما يكفى لمحو الكواكب الصالحة لوجود شكل من اشكال الحياة عليها.