البث المباشر الراديو 9090
نباتات التجسس
أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية برنامجا تكنولوجيا متقدما يعرف بـ"APT" ويعمل على تسخير قوة العالم الطبيعى فى أغراض التجسس.

وبحسب صحيفة "ديلى ستار" البريطانية فإن وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية الأمريكية "داربا" تعمل على تعديل الحمض النووى للنباتات، وتؤثر على تفاعلها مع الكائنات الحية الأخرى، بحيث تستخدم كشبكة تجسس ومراقبة تدخل فى الأغراض الحربية.

يقوم المشروع على فكرة أساسية وهى برمجة أنواع معينة من النباتات، باستخدام تقنيات الهندسة الحيوية، وتحويل تلك النباتات إلى خط الدفاع الأول للتحذير من العديد من الأخطار التى تظهر فى فترات الحروب مثل التلوث الكيميائى، والتلوث الإشعاعى، والإشارات الكهرومغناطيسية، والألغام والتسريبات البكتيرية الخطرة.

ومن المتوقع أن ترسل النباتات رسائلها التحذيرية عن طريق إشارات إلى الأقمار الصناعية أو غيرها من أنظمة المراقبة عن بعد، خصوصا بعد مراقبة العديد من خواص النباتات مثل حرارتها ولونها وسرعة نموها وتفاعلها مع الضوء، ويمكن لمثل هذه البيانات أن تصبح إشارات متعارف عليها ولها دلالات فيما يتعلق بشبكة التجسس النباتية المقرر استخدامها.

ومن المقرر أن يقدم الباحثون عروضهم للمشروع يوم 12 ديسمبر فى فرجينيا، إذ أعلنت داربا فى العام الماضى، خططها للعمل على محطة الفضاء التى من شأنها أن ترصد النباتات، كما نشرت الوكالة كاشفات إشعاعية محمولة فى شوارع واشنطن بعد انتخاب دونالد ترامب فى نوفمبر الماضى، وكانت هذه المناورات هى الأكبر من نوعها واختبرت قوة البرنامج المعزز ضد التهديدات الإشعاعية والنووية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً