الذراع الروبوتية
وقامت وزارة الدفاع الأمريكية بدعم تصنيع الذراع الجديدة والتى أنفقت لتصنيعها حوالى 120 مليون دولا أمريكى خلال 10 سنوات مضت من الأبحاث.
وبواسطة الذراع الجديدة، أصبح جون ماثينى، الذى يعيش فى ولاية فلوريدا الأمريكية، أول إنسان يتعايش مع ذراع روبوتية متقدمة، يتحكم فيها بواسطة عقله، وتم تصنيع الذراع، كجزء من برنامج ثورة الأطراف الصناعية، والذى يهدف إلى خلق أطراف صناعية يمكن السيطرة عليها بواسطة النشاط العصبى للدماغ حتى يتثنى لمستخدمها تحريكها بشكل مقارب للذراع الطبيعية.
الذراع الروبوتية تساعد من يعانون من بتر فى الذراع العلوى، ويأمل البرنامج القائم عليها فى زيادة عدد المستفيدين من تكنولوجيا الأطراف الصناعية الحديثة، وبرغم من ثورية الاختراع، إلا أن هناك بعض الأفعال التى يحظر على مستخدمها ممارستها بواسطة هذه الذراع كقيادة السيارات أو أن تستخدم فى أنشطة تلامس الماء.