نهاية العالم
وتعتبر تنبؤات نهاية العالم ظاهرة فى حد ذاتها، قد لا تمر سنة إلا وقد أطلت علينا تلك التصريحات والأقاويل التى سرعان ما تختفى بتجاوز التواريخ التى ترتبط بالحدث المنتظر وعدم وقوعه.
ومن وجهة نظر هوكينج فإن هناك 5 سيناريوهات لنهاية البشرية نشرها موقع "كامبريدج نيوز" وهى :
- الموت بواسطة كرة نارية:
وتشير النظرية إلى أنه خلال أقل من 600 سنة ستصبح الأرض مكتظة بسكانها وبسبب ارتفاع استهلاك كامل موارد الطاقة سيحترق الكوكب ويحوله إلى شبيه للكوكب الأحمر، مشيرا إلى أن الحل قد يكمن فى رحيل البشر إلى كواكب أخرى.
- تحكم الروبوتات فى العالم:
يقول هوكينج إن التحول للذكاء الاصطناعى قد يتسبب فى أن يحل الروبوتات محل البشر، وأن هناك مخاطر حقيقية لتلك التكنولوجيا يجب أن يدركها البشر.
- العدوان الإنسانى والتكنولوجيا النووية:
قال هوكينغ إنه يخشى من أن يؤدى التطور إلى تأجيج مشاعر الجشع والعدوان فى الجينوم البشرى، موضحا أنه "لا يوجد دليل على تراجع الصراع، لذلك فإن تطوير التكنولوجيا العسكرية وأسلحة الدمار الشامل يمكن أن يصبح كارثيا"، مشيرا إلى أن "أفضل أمل لبقاء الجنس البشرى قد يكون إنشاء مستعمرات مستقلة فى الفضاء".
- الأرض تشهد نهايتها خلال 100 عام:
يرى البروفيسور هوكينج إن تغير المناخ وزيادة عدد السكان على سطح الأرض، وزيادة معدلات انتشار الأوبئة والحروب عوامل قد تتسبب فى انقراض البشر، لذا يجب أن نستغل قدراتنا التكنولوجية لتجنب هذه النهاية.
- دونالد ترامب يدفع العالم للنهاية:
وتقوم تلك النبوءة على أن انسحاب الرئيس الأمريكى ترامب من اتفاقية باريس لتغير المناخ والتى تعمل على مقاومة تهديد الاحترار العالمى، قد يدفع العالم إلى الهاوية قائلا إن "الاحترار العالمى لا رجعة فيه، وقرار ترامب يمكن أن يدفع الأرض لتصبح مثل كوكب الزهرة، مع حرارة 250 درجة مئوية ومطر من حامض الكبريتيك".