شحن الهواتف بالليزر
واستطاع الفريق البحثى شحن الهاتف المحمول فى وقت مساوى للوقت الذى تستغرقه طريقة الشحن التقليدية المستخدم فيها وصلة الـ USB عن طريق شريحة للطاقة وضعت على خلفية الهاتف المحمول ليستقبل أشعة الليزر الصادرة من مصدر أشعة الليزر للتمكن من شحن الجهاز.
ولتجنب مشكلة ارتفاع درجة حرارة الهاتف نتيجة تسليط أشعة الليزر عليه لشحنه، قام الباحثين بتصنيع الشريحة من الألومينيوم المبرد، كما زودوا الهاتف بعاكس لوقف أشعة الليزر فى حال رغبة أى شخص فى المرور من فى مسار أشعة الليزر البالغ قوته 2 واط والذى يصل مداه إلى 14 قدم، والتى يمكن زيادتها إلى 40 قدم وتستمر قدرة الجهاز على الشحن.
ومن المتوقع بعد نجاح الفكرة والاحتياطات الأمنية المتبعة لضما سلامة استخدامها أن يتم تطبيقها فى المستقبل على المزيد من الأجهزة الإلكترونية كالكاميرات والاجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها.