واتس آب
وتهدد القرصنة الإلكترونية خصوصية ملايين الأشخاص على مستوى العالم، وشهد مفهومها تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة حيث زاد التركيز على الهواتف الشخصية مقارنة بأجهزة الحاسب، بسبب ما تحتوى عليه من رسائل وصور وبيانات خصوصا تلك التى تتداول عبر تطبيق "واتس آب" للتراسل الفورى.
وتستهدف البرمجيات الخبيثة إصابة الهواتف الذكية بفيروسات تتيح للقراصنة الاستيلاء على الصور ومقاطع الفيديو وسجلات المكالمات والموقع الجغرافى للمستخدم، ودفع ذلك القراصنة إلى حد تقليد شرائح الهواتف الذكية وخداعها، حيث يعترضون الرسالة غير المشفرة أثناء إرسالها عبر الإنترنت، ويحاولون سرقة قواعد البيانات المليئة بحسابات الهواتف من شركات الاتصالات.
وتزيد تلك العوامل من أهمية الوعى باستخدام الانترنت خصوصا فيما يتعلق بكيفية مواجهة البرامج التى تحتوى على فيروسات وسبل التصدى لعمليات التزوير الإلكترونية، ويتأتى ذلك بالابتعاد كليا عن الروابط مجهولة المصدر أو تقديم معلومات لجهات غير معلومة.