مساعد أمازون الصوتى
كانت السيدة صاحبة المشكلة قد اكتشفت الأمر عندما قام مستلم الرسالة بالاتصال بها لتنبييها، كونها تعرضت للقرصنة بما يستدعى ضرورة فصل جهاز أمازن وإيقافه عن العمل.
وبعد قيام الشركة بفحص سجلات السيدة والتأكد من أنها لم تعطى أى أوامر للمساعد الصوتى لتسجيل ما قام بتسجيله أو ارساله لأحد جهات الاتصال المسجلة لديها، قام المتحدث باسم الشركة بتقديم الاعتذار للسيدة، محاولا إقناعها بأن الأمر لا يتعدى كونه خطا عابر وسيتم إدراكة والعمل على إصلاحه، إلا أنها رفضت وأصرت على استرداد قيمة الجهاز بعد أن شعرت بأن حياتها الخاصة انتهكت من دون إذنها.
وتأتى الحادثة الأخيرة لتثير المخاوف حول مزاعم أمازن بأن أجهزة مكبرات الصوت المنزلية الرقمية Echo لاتستمتع للمحادثات المنزلية، ولا يمكنها القيام بتسجيلها، وأن الجهاز لا يمكن أن يغير وضع الاستيقاظ والتسجيل، إلا بسماع كلمة اليكسا.
ولا تزال الشركة تؤكد على أن ما حدث هو عطل فنى، ولا يعتبر دليل على أن أجهزتها تستمع للمحادثات بصورة مستمرة، لكن تقارير صحفية منشورة تشكك فى الأمر خصوصا مع تقديم الشركة لطلبات الحصول على براءات اختراع تتضمن خورازميات تعمل على التسجيل المستمر.