وسائل الاتصال الاجتماعى سلاح ذو حدين
وقالت صحيفة "Medical Daily" أن وسائل الاتصال الاجتماعى سلاحا ذو حدين، إذ أجرى الباحثون دراسة على 4500 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات، وتضمنت أسئلة عن مستويات النشاط البدنى، عادات النوم، إثارة مشاكل للأسرة، وتوصلت إلى أن الأفراد الذين لديهم نشاطا على الإنترنت يتمتعون بصحة بدنية عالية، كما أنهم لا يثيرون مشاكل مع أفراد أسرتهم، وعلى الصعيد الآخر فالأفراد الذين يستخدمون أكثر من وسيلة مثل "الإنترنت والتليفزيون وألعاب الفيديو" لاقوا أثارا سلبية مثل: العدوان مع الأسرة، والنوم المضطرب.
قال مؤلف الدراسة الرئيسى مارتين باولوس: "إن هذه الظاهرة ترجع إلى قوة الاتصال الهائلة التى تمنحها وسائل التواصل الاجتماعى".
ويضيف: "نجد أن الأطفال الذين يتفاعلون على "السوشيال ميديا" لديهم روابط قوية بأصدقائهم، تعطيهم فرصة للتعبير عن الذات، كما تقلل مشاعر العزلة الذاتية".
وعن النتائج السلبية فتذكر الدراسة: تشتيت الانتباه، التشجيع على البلطجة، الشعور بالوحدة والعزلة فى كثير من الأحيان.