البث المباشر الراديو 9090
العواصف والظواهر الجوية
لم يعد الذكاء الاصطناعى حكرا على معامل الابحاث ومجموعات الابتكار والتطوير، إذ بات من أبرز الحضور فى كافة المجالات بإضافات مثمرة تضمن سهولة التنفيذ وجودة الخدمات المقدمة، وفى هذا الإطار أصبح للذكاء الاصطناعى دور هام فى مجال التنبؤات الجوية.

عادة ما يكون التنبؤ بالظواهر الجوية السيئة واحدا من أهم ما يشغل الإدارات المختصة بالأمر فى مراصد الأبحاث الجوية، حيث يسهم التعرف المسبق على موعد هبوب عاصفة أو فيضان، فى إنقاذ الكثير من الأرواح والحد من الخسائر والتلفيات التى قد تنجم عن الأمر.

وبالتطور الكبير الذى يشهده، أصبح للذكاء الاصطناعى دورا هاما فى التعرف على موعد هبوب عاصفة، وشدتها ومداها لمساعدة طواقم الإنقاذ فى التصرف بصورة أفضل، ولمدة تصل إلى 72 ساعة بدقة عالية بلغت 70%.

وقدمت شكرات التكنولوجيا كالأمريكية "آى بى إن" نماذج متطورة من النظم التى يمكنها توقع موعد انقطاع التيار الكهربائى.

ورغم فائدة النظم الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعى فى التعرف على مواعيد العواصف والفيضانات، إلا أنها لا تزال غير مستغلة على نطاق واسع، مما يقلل من فائدتها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز