التسجيلات الصوتية عبر تطبيقات التراسل
تشير الأبحاث العلمية إلى أن الأفراد لا يحبون سماع أصواتهم خصوصًا مع الانتشار الكبير لفكرة التسجيلات الصوتية عبر تطبيقات التراسل الفورى والتى أصبحت تختصر الكثير من الوقت وتتيح قدراً أعلى من المرونة فى التواصل ما بين الأفراد.
ويُفسر العلم السبب وراء عدم استمتاعنا بسماع أصواتنا بالأسباب التالية..
- حين نستمع إلى أصواتنا المسجلة، فإن الأمر قد يكون مخيبًا للآمال فى كثير من الأحيان، حيث نعتاد على سماع أصواتنا التى تأتى من رؤوسنا.
- حين تتحدث أنت، فإن أحبالك الصوتية والممرات الهوائية تحدث بعض الاهتزازات، أى أنك تستقبل مصدرين من الصوت، صوت الموجات الصوتية الصادرة منك، والتى تصل إلى أذنيك، واهتزازات الأحبال الصوتية.
- حين نوجه حديثنا للمحيطين، فإن الصوت يصل إليهم وكأنهم يسمعونه من خلال مكبرات صوت، بينما تسمعه أنت وكأنه يصدر من مكان عميق بداخلك.
- حين تصدر أصواتنا، تدور تلك الأصوات حول المساحات الخالية حول الجيوب الأنفية، والمساحة فى منتصف آذاننا، وهو ما يغير الأصوات التى نسمعها، عن تلك التى يسمعها الآخرون.
ولذلك حاول ألا تكترث بالأمر، واستمتع بحياتك بعيدًا عن التركيز فى تلك التفاصيل المعقدة التى لا تملك لتغييرها شيئا.