ولادة أول طفلتين معدلتين وراثيا
وقال الباحث الصينى، خه جيانكوى، إن "الحمض النووى للفتيات التوأمين القائم عليهم البحث تم تغييره بواسطة تقنية حديثة المعروفة بـ CRISPR-cas9، وهى تعمل على الحمض النووى (DNA) لتزويد جين ضرورى أو تعطيل أحد هذه العوامل المسببة للمشاكل".
ويزعم أن الطفلتين "لولو" و"نانا"، ولدا قبل بضعة أسابيع ولديهما مقاومة للعدوى بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز".
وقال الدكتور جيانكوى، من جامعة جنوب الصين للعلوم والتكنولوجيا فى شينزين، إن "هدفه لم يكن الشفاء من المرض الوراثى أو الوقاية منه، بل محاولة إعطاء سمة لا يتمتع بها إلا عدد قليل من الناس، وهى القدرة على مقاومة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز".
من جانبهم، اعترض العديد من العلماء على هذا الأمر، إذ قال الدكتور كيران موسونورو، خبير تحرير الجينات فى جامعة بنسلفانيا، ورئيس تحرير مجلة علم الوراثة، إنه "أمر غير معقول تجربة على البشر لا يمكن الدفاع عنها أخلاقيًا".
فيما قال الدكتور إريك توبول، رئيس معهد الأبحاث فى كاليفورنيا "هذا سابق لأوانه للغاية، نحن نتعامل مع تعليمات التشغيل للإنسان. إنها صفقة كبيرة".
وقال بيتر دابروك، رئيس المجلس الألمانى للأخلاقيات، إن "هذا العمل يمثل تجارب غير مسؤولة على البشر"، وأكد أنه يصعب التنبؤ بالآثار الثانوية واللاحقة للتعديلات الجينية أو السيطرة عليها.