فيسبوك
وبحسب ما ورد بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، أوضحت الشركة أن التحدى الذى هو من صنع المستخدمين، بدأ بشكل تلقائى دون تدخل منها، مشيرة إلى أن المشاركة الواسعة فيه تدل على المتعة التى يجدها المستخدمون فى فيسبوك لا أكثر.
وجاء رد الشركة بعد تعرضها لاتهامات متعددة من قبل مستخدمين، وباحثين فى مجال الأمن الإلكترونى بكون التحدى هو فى الأساس محاولة لتدريب خوارزميات التعرف على الوجوه ليكون بإمكانها جمع قدر أكبر من المعلومات عن المستخدمين بناء على الاختلاف فى أشكالهم على مر السنوات، أو لتسهيل اختراق الحسابات باستخدام بيانات بيومترية.
فى الوقت نفسه، قلل البعض من منطقية الاتهام معللا الأمر بأن فيسبوك يملك بالفعل الملفات الخاصة بصور المستخدمين من أصحاب الحسابات، وهو ما يجعله فى غنى عن إطلاق هذا التحدى الذى يشهد مشاركة غير مسبوقة حول العالم.
ويقتضى تحدى الـ10 سنوات أن يقوم المستخدم بنشر صورة له قبل 10 سنوات، مع أخرى حديثة لمقارنة التغيرات التى طرأت على مستوى الشكل والملامح.
يشار إلى أن فيسبوك تعرضت لموجة من الانتقادات اللاذعة على خلفية تسريب بيانات المستخدمين لصالح شركة "كامبريدج أناليتيكا" واتهامها بمحاولة التأثير على الرأى العام إبان الانتخابات الأمريكية التى انتهت بفوز دونالد ترامب فى 2016.