الدكتور محمد الجندى
وأضاف الجندى، خلال استضافته ببرنامج "لقاء السبت" مع الإعلامية معتزة مهابة، على الراديو 9090، أنه للأسف الشباب أصبح يتعامل مع الحياة العامة باستسهال وكأنها ضغطة "كليك"، ما يعنى أن فكرة التعب وبذل المجهود من أجل تحقيق الذات أصبحت غير مطروحة لدى الغالبية العظمى من الشباب، وهى مسألة تشكل خطرًا على مستقبل الشباب.
وأوضح أن التكنولوجيا غيرت فكر الشريحة الأكبر من الشباب، بل وإنها حولت المشاعر إلى حالة التبلد، وأصبحت فكرة "شير" الكوارث بدون تعاطف أمر منتشر على صفحات التواصل الاجتماعى، لأنه الاستخدام الخاطئ للكنولوجيا حّول الحياة إلى شكل أتوماتيكى، لاسيما وأن الشباب لم يتعلم كيف يستخدم هذه التكنولوجيا.
وتابع خبير أمن الإنترنت والإرهاب الإلكترونى، مؤكدًا أن أمور كثيرة باتت مفتقدة لدى الشباب، منها لغة الجسد والمشاعر الحقيقية بعيدًا عن حواجز الشاشات، لافتًا إلى أن هذا الأمر يُعطل الجزء المسؤول عن الإبداع فى المخ، ما يفقده الشعور والتفاعل الاجتماعى الذي يضمحل تدريجيًا، أو يقف معطلاً، وهو ما يقتل الإبداع لدى الشباب.