أينشتاين
وراقب الباحثون مؤخرا نجما يدعى "S0-2"، يفوق وزنه حوالى 10 أضعاف كتلة الشمس، ويدور فى مدار بيضاوى الشكل لمدة 16 عاما حول الثقب الأسود.
ولفتت "نيويورك بوست" الأمريكية، إلى أن الباحثين وجدوا أن سلوك الضوء المنبثق من النجم، وهو يقاوم الجاذبية الشديدة التى يفرضها الثقب الأسود، يتوافق مع توقعات نظرية أينشتاين.
وركزت الدراسة، التى اعتمدت بشكل كبير على بيانات من مرصد فى هاواى، على نظرية فلكية طرحها أينشتاين، تسمى "جاذبية التحول الحمراء".
وتنبأ أينشتاين بطول موجات الإشعاع الكهرومغناطيسى، بما فى ذلك حركة الضوء، أثناء "هربه" من شد الجاذبية العظيمة التى قد تفرضها قوة مفرطة، مثل الثقب الأسود.
وتستهلك جزيئات الضوء الطاقة للهروب من الجاذبية، ولكنها تنتقل دائما بسرعة الضوء، مما يعنى أن فقدان الطاقة يحدث من خلال تغيير التردد الكهرومغناطيسى، بدلا من تباطؤ السرعة.
ويؤدى هذا الأمر إلى تحول لناحية الطرف الأحمر للطيف الكهرومغناطيسى، وهو ما يثبت نظرية "جاذبية التحول الحمراء" لأينشتاين.
وكان الفيزيائى الشهير، قد نشر نظرية النسبية عام 1915، والتى أصبحت من أعمدة العلم، حيث شرح فيها قوانين الجاذبية وعلاقتها بقوى الطبيعة.