السرطان
وركز البحث الطبى على خلايا "NK"، والتى يتم وصفها بالقاتل الطبيعى لمحاربتها للأورام السرطانية وفقا لصحيفة "ديلى ميل".
لكن هذه الخلايا المفيدة لا تؤدى عملها المطلوب، فى بعض الأحيان، لأن هناك بروتين يعرف بـ"Activin a" يقوم بالعرقلة.
وعندما تعجز تلك الخلايا على محاربة السرطان يزيد انتشاره فى الجسم، كما أكد الباحث نيكولاس هانتيغنتون، على فتح الباب أمام إحداث نقلة فى أدوية علاج المناعة.
وأشار نيكولاس أن ما تم اكتشافه يساعد فى التغلب على المناعة التى يبديها الورم السرطانى للإنسان خلال مرحلة علاجه.
وفي السباق، لم يكن الباحثون يعرفون العراقيل التى تحول دون أداء خلايا "NK" لدورها فى محاربة الورم، وظل الأمر بمثابة لغز محير.
أما اليوم، فتبين أن البروتين المذكور هو المسؤول عن العرقلة، وهو بروتين يوجد فى الخلايا السليمة والخبيثة من جسم الإنسان.
ويقوم هذا البروتين بخفض أنزيم مهم تحتاجه الخلايا المفيدة حتى تبدأ مكافحتها للأورام السرطانية فى الجسم.