ثقب الأوزون
أكدت وكالة ناسا أن ثقب الأوزون بالقرب من القطب الجنوبى هذا العام هو الأصغر منذ اكتشافه عام 1985.
وقال علماء إن هذا يرجع إلى الطقس الدافئ فى القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) أكثر من الجهود الطويلة على مدى عقود لتقليل استخدام المواد الكيميائية المكلورة التى تسبب الفجوة الموسمية.
وتحمى طبقة الأوزون الواقية للأرض الحياة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
ويحتاج الكلور الموجود فى الهواء إلى درجات حرارة باردة فى طبقة الستراتوسفير لتحويله إلى شكل من المواد الكيميائية التى تأكل الأوزون.
هذا الخريف، يبلغ متوسط الثقب فى طبقة الأوزون 9.3 مليون كيلومتر مربع.