جلد الإنسان
واعتمد الباحثون طريقة حيوية فى تطوير غشاء سيلكونى متعدد الطبقات، ليقلد الطبقات الموجودة فى بشرة الإنسان، فتتكون بذلك من طبقة سطحية تليها طبقة إلكترودات ناقلة للكهرباء، ثم طبقة أخيرة، وتتعامل هذه الواجهة مع الإشارات التى يصدرها المستخدم بشكل أكثر طبيعية، كاللمس والضغط، بل تتحس حتى الدغدغة والقرص.
وأشارت آنى روداوت، البروفسيور المساعد فى جامعة بريستول، لواجهات التواصل البشرية الحاسوبية والمشرفة على هذا البحث، إلى أن تلك تعد المرة الأولى لإضافة البشرة للأجهزة، وربما تكون الفكرة مفاجئة لكن استخدام البشرة كواجهة تفاعل فكرة قديمة، لذلك قاموا بتطويرها.
وتمكن العلماء من صنع غطاء للهاتف، ولوحة لمسية لحاسوب وساعة ذكية ليبينوا قدرة الواجهة الجديدة على إيصال الرسائل اللمسية بشكل أكبر من الوسائل التقليدية، وقد لا يستغرق وصول هذه الأجهزة إلى المستخدم العادى وقتا طويلا.
وتحمل الورقة البحثية جميع الخطوات اللازمة للاستفادة من هذه الواجهة ويطمح الباحثون للتواصل مع مطورين آخرين لطرح هذه التقنية للاستخدام التجارى، ويرى الباحثون وجوب جعل البشرة التى صنعوها أكثر واقعية، كإضافة الشعر وجعلها دافئة كالجلد.