شبكة الهاتف
وأشار الباحثون إلى تميز تلك العدسات بقدرتها على التصوير الليلى، مما يشكل أملا كبيرا لتخليص الهواتف النقالة من نتوء الكاميرا.
ويحمل الابتكار الجديد أهمية كبيرة لاستخدامها فى الطائرات ذاتية القيادة وكاميرات الرؤية الليلية للجنود، فى حين يبلغ سمك العدسات التقليدية لكاميرات الهواتف الذكية بضعة ميليمترات، فيما لا يتجاوز سمك العدسات الجديدة سوى بضعة ميكرونات، أى إنها أرق بنحو ألف مرة من العدسات العادية.
وأوضح راجيش مينون، الأستاذ فى الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات فى جامعة يوتا، أن حجم العدسات أقل وزنا بمئة مرة، وأرق سماكة بألف مرة، وذات أداء يضاهى فى جودته العدسات التقليدية.
ونشرت مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، نتائج الدراسة التى تبين أن العدسة المحدبة التقليدية تلتقط الضوء المنعكس عن جسم ما وتحنيه قبل أن يصل فى النهاية إلى حساس الكاميرا الذى يشكل الصورة الرقمية، إلا أن العدسة الجديدة مكونة من بنى مجهرية.
وتمكن الباحثون من تطوير الكاميرا الجديدة من خامة بوليمر جديد، فضلا عن ابتكار خوارزميات لحساب هندسة هذه البنى المجهرية.
وقال الباحثون إن النتيجة النهائية للكاميرا هى عدسة مسطحة بدلا من المنحنية، وأرق بـ 20 مرة من شعرة الإنسان، مع إمكانية إضافية لاستخدامها فى التصوير الحرارى لرؤية الأشياء فى الظلام.
وتتمتع العدسة الجديدة بقدرتها الفائقة والدقيقة فى تصوير الخرائط، وحرائق الغابات، وتسجيل الكوارث الطبيعية، كما تمكن العدسة الجديدة الجنود فى الميدان من حمل كاميرات رؤية ليلية أخف بكثير لفترات أطول.
وأكد الباحثون أن تكلفة إنتاج العدسة الجديدة ستكون أرخص لأن تصميمها يتيح تصنيعها من البلاستيك بدلا من الزجاج.