فيسبوك
وبحسب موقع "ذا فيرج" التقنى، فإن كلا التطبيقين مثير للجدل، بالنظر إلى تاريخ الشركة مع تلك النوعية من البرمجيات، حيث كانت "فيسبوك" قد أغلقت فى يناير الماضى، تطبيقا لأبحاث السوق قدمته ظاهريا كإحدى خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة، والتى سوقتها الشركة فى ذلك التوقيت لفئة المراهقين من المستخدمين، واستغلت شهادة برمجيات خاصة تمنحها شركة "أبل" للشركات التجارية والتى تهدف بشكل أساسى للسماح بنشر تطبيقات داخلية للموظفين وليس لعامة الجمهور.
وأضاف الموقع أن "فيسبوك" كانت، على الرغم من ذلك، تستخدم تلك الشهادة لتثبيت البرمجيات على هواتف المراهقين وغيرهم من المشاركين فى استطلاعات الرأى بهدف جمع البيانات التى لم تكن لتتمكن من الحصول عليها باستخدام التطبيقات الرئيسية على منصة تشغيل "آى أوه إس".
وأشار إلى أن التطبيق كان سيُعتبر انتهاك للقواعد التى تطبقها "أبل" على متجرها "آب ستور"، غير أن "فيسبوك" كانت تستغل شهادة كانت توفرها "أبل" للشركات لتوزيع البرمجيات خارج النموذج القياسى لمنصة "آى أوه إس".. منوهة بأن "أبل" قامت بسحب كافة صلاحيات الشركات لانتهاكها قواعدها، وأغلقت "فيسبوك" التطبيق الذى كان يسمى "الشبكة الافتراضية الخاصة لأبحاث فيسبوك" لإرضاء صانع هواتف "آى فون" الذكية.
كما أغلقت "فيسبوك" العام الماضى تطبيقا مماثلا للشبكات الافتراضية الخاصة يسمى "أونافو بروتيكت"، بعد أن قالت "أبل" إنه انتهك القواعد القياسية لجمع البيانات على متجر تتطبيقات "آب ستور".
وأصبحت جهود "فيسبوك" البحثية نشطة حاليا على تطبيقى "فيو بوينتس" و"ستادى"، حيث لا تنظر الشركة، مع تطبيق "فيو بوينتس" فى كيفية استخدام التطبيقات الخارجية الأخرى، وتقوم عوضا عن ذلك، بمنح مستخدميه مكافآت مقابل ملء استطلاعات الرأي، واختبار المنتجات الجديدة وغيرها من الأنشطة.
ووضعت "فيسبوك" فى الاعتبار بعض الانتقادات التى وجهت إلى تطبيقات السابقة الخاصة بالأبحاث السوقية، كما أنها أعلنت أنها لن تقوم بمشاركة المعلومات التى سيجمعها التطبيق مع الجهات الأخرى أو مشاركة أنشطة المستخدمين على تطبيق "فيو بوينتس" على شبكة "فيسبوك".