البث المباشر الراديو 9090
أنف كهربائي
تمكن باحثون أمريكيون من تطوير مستشعر غاز شديد الحساسية يمكن ارتداؤه، مثل أنف إلكترونى، لمراقبة صحة الإنسان والبيئة، قد يصبح متاحًا تجاريًا قريبًا.

ووفقا للدراسة، التى نشرت فى مجلة "كيمياء المواد"، قال الباحث فى الدراسة هوانيو تشنج أستاذ مساعد فى جامعة ولاية مين بالولايات المتحدة "يحب الناس استخدام المواد النانوية للاستشعار لأن نسبتها الكبيرة من سطح إلى حجم تجعلها شديدة الحساسية".

وأضاف "المشكلة هى أن المادة النانوية ليست شيئًا يمكننا ربطه بسهولة مع الأسلاك لاستقبال الإشارة، مما يستدعى الحاجة إلى شيء يسمى الأقطاب الكهربائية المتشابكة، التى تشبه الأرقام الموجودة فى يديك".

وبالنسبة للنتائج، يستخدم فريق البحث ليزر لوضع خط مفرد مسامى للغاية من مادة متناهية الصغر يشبه الجرافين لأجهزة الاستشعار التى تكتشف الغاز والجزيئات الحيوية، وفى المستقبل، المواد الكيميائية.

ويقوم الفريق البحثى، فى الجزء غير المستشعر من منصة الجهاز، بإنشاء سلسلة من الخطوط السربنتينية التى تغلفها بالفضة، عندما تقوم بتطبيق تيار كهربائى على الفضة، فإن منطقة استشعار الغاز سوف تسخن محليًا بسبب مقاومة كهربائية أكبر بكثير، مما يلغى الحاجة إلى سخان منفصل، وفقًا للدراسة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز