كأس الليبرتادوريس
ووصف الخبراء والمحللون المواجهة بـ"النهائى الأسوأ فى التاريخ"، بعد المستوى الفنى المتراجع فى المباراة، بعدما سيطر الحذر على اللقاء وغابت فيها الفرص الخطيرة واتسمت بالعنف الشديد بين غريمين من ولاية ساو باولو.
الشوط الأول بأكمله لم يشهد أى تسديدة على المرمى، بل امتد الوضع نفسه لدقائق طويلة من الشوط الثانى.

رافا فييجا لاعب بالميراس حاول التهديد على استحياء من ركلة حرة مباشرة فى الدقيقة 64، لكن كرته مرت أعلى عارضة سانتوس، فيما سدد جوناتان ظهير أيسر سانتوس كرة قوية فى الدقيقة 77، لكن كرته غير الدقيقة مرت بجوار المرمى.
ليصير نهائى كوبا ليبرتادوريس 2020، هى المباراة الوحيدة فى نسخة 2020 التى لا تشهد أى تسديدة على المرمى فى أول 75 دقيقة من أصل 155 مباراة لُعبت فى هذه النسخة.

ويلعب بالميراس بطل كأس الليبرتادوريس فى بطولة كأس العالم للأندية من دور نصف النهائى، إذ سيواجه الفائز من لقاء أولسان هيواندى الكورى الجنوبى مع تيجيريس المكسيكى.
وكان فريق فلامينجو البرازيلى قد تُوج بالنسخة الأخيرة من كأس الليبرتادوريس، بعد فوزه فى المباراة النهائية على ريفر بليت بنتيجة 2 – 1.