موسيمانى
ويواجه مجلس إدارة النادى بقيادة محمود الخطيب ضغوطا كبيرة للإطاحة بالجنوب إفريقى بعد خسارة بطولتين فى أقل من شهر ونصف الشهر، وظهر الفريق بشكل متراجع فى الفترة الأخيرة.
وفى حالة رحيل موسيمانى استجابة لضغوط الجماهير يكون مجلس الإدارة الحالى بقيادة الخطيب قد أطاح بـ5 مدربين من منصبهم، وهم حسام البدرى، الذى تمت إقالته بعد الخسارة أمام كامبالا سيتى الأوغندى فى دور المجموعات بدورى أبطال إفريقيا بنتيجة 0/2، ومن قبلها ودع كأس مصر على يد الأسيوطى سبورت سابقًا، بيراميدز حاليًا، فضلاً عن الخسارة من الوداد المغربى، فى نهائى بطولة دورى أبطال إفريقيا عام 2017، بعد تعادل إيجابى فى القاهرة والخسارة 0/1 فى المغرب.

ثانى ضحايا الخطيب كان الفرنسى باتريس كارتيرون، المدير الفنى الحالى لنادى الزمالك، والذى رحل عن القلعة الحمراء، عقب خسارة نهائى دورى أبطال إفريقيا 2018 أمام الترجى، حيث فاز بالقاهرة 1/3 وخسر 0/3 فى مباراة الإياب، وبعدها بأيام ودع البطولة العربية أمام الوصل الإماراتى.
وأطاح الأهلى بالأوروجويانى مارتن لاسارتى، بعد الخسارة أمام بيراميدز فى دور الـ 16 لبطولة كأس مصر، وقبلها وداع بطولة دورى أبطال إفريقيا بفضيحة الخسارة من صن داونز 0/5.
آخر الضحايا كان السويسرى رينيه فايلر نظرًا لصعوبة تحقيق مطالبه الطارئة والتى لم تكن مدرجة فى بنود التعاقد وتتعارض مع مصلحة الفريق، وفقًا لبيان الأهلى فى ذلك التوقيت.