البث المباشر الراديو 9090
دورة الألعاب الأولمبية.. ميدالية بيير دي كوبيرتان
إذا كنت تعتقد أن هناك 3 ميداليات فقط في دورة الألعاب الأولمبية، وهي الذهب والفضة والبرونز، فإنك مخطئ، حيث إن هناك ميدالية رابعة تعبر الأهم من تتويجك بالذهب أو الفضة أو حتى البرونز، ولم يحصل عليها سوى 21 لاعبا فقط عبر التاريخ، وتعرف باسم ميدالية بيير دي كوبيرتان الفخرية.

ميدالية بيير دي كوبيرتان الفخرية قُدمت لـ21 رياضيا فقط منذ إنشائها قبل 124 عاما، وذلك صرامة شروطها، حيث توجب تقديم أو عمل شيء كبير للرياضة الأولمبية لم يحدث من قبل، أو التحلي بالروح الرياضية العالية في مسيرتك الأولمبية.

ميدالية بيير دي كوبيرتان الفخرية في دورة الألعاب الأولمبية، هي تكريم خاص يُمنح للأفراد أو المجموعات التي قدمت إسهامات بارزة في الحركة الأولمبية، سواء من خلال الإنجازات الرياضية أو الخدمات الجليلة التي قدموها لتعزيز الروح الرياضية في الأولمبياد.

تُعتبر ميدالية بيير دي كوبيرتان الفخرية في دورة الألعاب الأولمبية، من أرفع الأوسمة التي يمكن أن تُمنح في إطار الألعاب الأولمبية، وتُسلط الضوء على القيم الأخلاقية والإنسانية والتفاني في تعزيز الرياضة والسلام بين الشعوب.

معايير إعطاء ميدالية بيير دي كوبيرتان في دورة الألعاب الأولمبية

لا تقتصر الميدالية الأولمبية الفخرية على الرياضيين فقط، بل تشمل أيضًا المدربين، والمسؤولين، والمهندسين، والفنانين، وأي شخص كان له تأثير إيجابي في عالم الرياضة والأولمبياد.

تُمنح ميدالية بيير دي كوبيرتان الفخرية للرياضيين أو المسؤولين أو الفرق الذين يظهرون مستوى عالٍ من الروح الرياضية، والتفاني، والتضحية من أجل الآخرين. تشمل المعايير الأساسية لمنح هذه الميدالية:

الروح الرياضية، من خلال إظهار سلوك رياضي متميز، مثل مساعدة المنافسين أو إظهار الاحترام للخصوم.

التفاني عبر تقديم مساهمات استثنائية في تطوير الرياضة أو الحركة الأولمبية.

الأخلاق من خلال السلوك النزيه والأخلاقي في المنافسات الرياضية.

تاريخ ميدالية بيير دي كوبيرتان الفخرية في دورة الألعاب الأولمبية

تأسست الميدالية الأولمبية الفخرية تكريمًا للشخصيات التي لم يقتصر تأثيرها على الإنجازات الرياضية فحسب، بل امتدت جهودها لخدمة الأهداف النبيلة للألعاب الأولمبية.

بدأ منح هذه الميدالية في القرن العشرين لتعزيز القيم الرياضية والثقافية، وكانت بمثابة أداة لإظهار الامتنان والتقدير لمن يساهم في نجاح واستمرارية الرسالة الأولمبية.

دورة الألعاب الأولمبية.. ميدالية بيير دي كوبيرتان

 

خلفية تاريخية عن ميدالية بيير دي كوبيرتان الفخرية

أنشئت الميدالية تكريمًا لذكرى بيير دي كوبيرتان، الذي لعب دورًا محوريًا في إحياء الألعاب الأولمبية عام 1896 في أثينا.

كان كوبيرتان مؤمنًا بأن الرياضة يمكن أن تكون أداة قوية لتعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية، وليس مجرد وسيلة للفوز والتنافس.

ومن هذا المنطلق، جاءت فكرة إنشاء ميدالية خاصة تحتفي بالروح الرياضية.

دورة الألعاب الأولمبية.. ميدالية بيير دي كوبيرتان

أبرز الحاصلين على ميدالية بيير دي كوبيرتان الفخرية

لويس زامبيريني - عداء أمريكي وأحد المشاركين في الألعاب الأولمبية، وحصل على الميدالية بسبب صموده وقوة إرادته.

لويس زامبيريني

إيميل زاتوبيك - عداء تشيكوسلوفاكي شهير، معروف بمساعدته لمنافسيه، وأحد أكثر الرياضيين روحًا رياضية.

إيميل زاتوبيك

جيسي أوينز - عداء أمريكي أسطوري، حصل على الميدالية لروحانيته الرياضية التي أظهرها في أولمبياد برلين 1936.

جيسي أوينز

يوجين جيراردو - مدرب ولاعب كرة قدم بوليفي، ساهم في تطوير الرياضة في بلاده.

يوجين جيراردو

كازوهيسا كوشيدا - رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية السابق، لعب دورًا كبيرًا في تنظيم أولمبياد طوكيو 1964.

يوجين بولينجر - السباح السويسري المعروف بمساعدة منافسيه خلال أولمبياد برلين 1936.

لوتشيانو دا سيلفا - العدّاء البرازيلي الذي تخلى عن فرصته في الفوز لمساعدة منافس مصاب خلال سباق الماراثون.

أوغستو دي أوليفيرا - لاعب كرة قدم برازيلي أظهر روحًا رياضية عالية خلال مسيرته.

لورنا جون - العداء البريطاني الشهير الذي ساعد منافسًا مصابًا خلال سباقه.

هيوي غريغوري - أحد منظمي الألعاب الأولمبية الذي ساهم بشكل كبير في تطويرها.

ريتشارد ساندرسون - إداري رياضي الذي شارك في تنظيم العديد من الفعاليات الأولمبية.

مات سيويل - أحد المتطوعين البارزين في الحركة الأولمبية، الذين ساعدوا في تنظيم ودعم الألعاب الأولمبية.

البرازيلي "فاندرلي ليما" بعد روحه الرياضية العالية في أولمبياد أثينا 2004.

فاندرلي ليما

المؤلف والخبير الأولمبي مايكل باين مؤلف كتاب الرسوم الكاريكاتورية الأولمبية.

مايكل باين

سبب تسمية ميدالية فخرية باسم بيير دي كوبيرتان

سُميت ميدالية بيير دي كوبيرتان الفخرية بهذا الاسم تكريما لإسهامات بيير دي كوبيرتان الكبيرة في إحياء الألعاب الأولمبية وتأسيس الحركة الأولمبية الحديثة.

ويعتبر بيير دي كوبيرتان هو الأب الروحي للألعاب الأولمبية الحديثة، حيث كان له الدور الرئيسي في إحياء الفكرة الأولمبية التي كانت قد اندثرت منذ العصور القديمة، نظرا لجهوده، أُقيمت أول دورة ألعاب أولمبية حديثة في أثينا عام 1896، والتي كانت نقطة انطلاق للعديد من دورات الألعاب الأولمبية التي تُقام كل 4 سنوات حتى يومنا هذا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز