محمد صلاح
ومنذ وصوله إلى قلعة "أنفيلد" في صيف 2017، لم يتوقف محمد صلاح عن تحطيم الأرقام القياسية وتقديم عروض مبهرة، ليصبح أيقونة حقيقية في تاريخ الريدز بفضل مساهماته الهجومية الحاسمة.
على مدار المواسم الثمانية، أظهر صلاح ثباتًا مذهلاً في إنتاجه التهديفي وصناعته للأهداف، ففي موسمه الأول (2017-2018)، انفجر مو مسجلاً 32 هدفًا وصانعًا 10 تمريرات حاسمة.

وفي المواسم اللاحقة، حافظ على معدلات تسجيل أهداف تتجاوز الـ18 هدفًا، بما في ذلك 22 هدفًا في موسمي 2018-2019 و2020-2021 و2021-2022.
لم يكن صلاح مجرد هداف، بل أثبت أيضا قدرته الفائقة على صناعة الأهداف لزملائه، فقد قدم 10 تمريرات حاسمة في مواسم 2017-2018 و2019-2020 و2023-2024.
شهد الموسم المنقضي (2024-2025) تألقًا لافتًا لصلاح، حيث اختتمه بتسجيل 29 هدفًا وصناعة 18 تمريرة حاسمة.