إسعاد يونس
وقالت إسعاد "وأنا بفكر فى الحلقة دى، مكنش على بالى غير جملة العظيم إبراهيم نصر، وهو بيقول "الكبير كبير" إحنا بنتكلم عن الكبير يا إخوانا".
وأضافت "وسعوا بقى للمعلم، اللى لا قبله قبل ولا بعده بعد على رأى الست أصالة، اللى لما ينزل الكل يوسع له، لا بط ولا وز ولا ظفر، ولا أى أكل ياخد وسط السفرة غيره إن وجد، ومفيش لا سفرة وعزومة تخلى منه، فهو سر سعادة أى عزومة، وسر شقاء أى مطبخ، ونموذج من أهم نماذج امتحان أى ست فى الطبيخ هو تجاوزها للعقبة دى، أكيد عرفتوا اننا بنتكلم عن كبير السفرة المصرية "المحشى المحشى المحشى يا بشر".
وتابعت "بالمناسبة له أشكال وأنواع كتييير، فهو صاحب الصدارة فى قلب وكرش كل مصرى أصيل، يوجد شبه اتفاق عام إن المحشى مش أكل مصرى، فهى صدمة".
وأكملت "المحشى أكلة تركى ودخلت مصر مع الحكم العثمانى، واسمه "دولمة" وهذا الاسم مازال يتواجد فى بعض المناطق المصرية، وهى التى تقوم بحشو الخضروات بالرز واللحم المفروم مع التوابل الخاصة، كمل يتواجد للمحشى اسماء آخرى زى "يالينجى" أو "دولمة كدابة"، وفى بلاد البلقان اسمه "سارمة"، وفى فلسطين والأردن اسمه "ورق دوالى"، وهم أول من استخدموا ورق العنب فى المحشى".
وقالت إسعاد يونس "فى سوريا ولبنان اسمه "يبرق"، وفى العراق المحشى اسمه "دولمة" وأخيرًا فى مصر اسمه المحشى".
وأضافت "استسلمت انا بقى للرواية دى وقولت خلاص تركى تركى هعمل إيه، إنما محشى الكرنب بتاع مصر وكفاية علينا، وقولت أشوف موسوعة الأكلات فى مصر القديمة، معقول يعنى المحشى مجاش فى دماغهم خالص، قالك ياسيدى مصر القديمة معرفتش زراعة الرز ولا الطماطم، ولكنهم كانوا بيستخدموا القمح والشعير والفريك نفس استخدام الرز تقريبا، وكمان عرفوا عصير الصلصة ولكن مش من الطماطم، فكانوا بيستخدموا عصير الفلفل الأحمر مع العسل والبهارات".
واختتمت "عاوزة أأكد معلومة هى أن لولا المصريين القدماء كان العالم كله بيستخدم الطماطم على إنها فاكهة بتتاكل بعد الأكل، إنما فى مصر وتحديدا فى عصر محمد على المصريين استخدموها بدل الفلفل فى الصلصة، ومن هنا يرجع الفضل للمصريين، لمعرفة الصلصة والكاتشب والحاجات دى كلها، ومحشى الكرنب بتاعنا وورق العنب بتاعنا ويدوم العز".