إسعاد يونس
وقالت إسعاد: "قاعدة من كام يوم بتفرج على واحدة من القنوات الوثائقية إياها، الموضوع كان عن السجاد اليدوى، تعرفش يا خويا، إيه اللى جذب انتباهى فى الموضوع، بس المهم ألا وأسمعلكم حبة أرقام كده تخض فى حدوتة السجاد اليدوى ده، قال إيه يا خويا إيران بتصدر سجاد يدوى سنويًا بقيمة 470 مليون دولار، وأن السجادة الواحدة متوسطة الحجم تمنها بيبدأ من ألف دولار لـ4 آلاف حسب جودة التصنيع وممكن يوصل لـ100 ألف دولار".
وأضافت: "الغريب أن مصر كانت واحدة من قلاع صناعة السجاد اليدوى فى العالم وبتتميز قرية ساقية أبو شعرة أنها بتنتج أعلى وأجود أنواع السجاد اليدوى المصرى، سجاد قرية أبو شعرة ده بيتميز حتى عن السجاد الإيرانى، بثبات ألوانه وممكن يتغسل عادى بالمياه والصابون وميتأثرش، بعكس السجاد الإيرانى، اللى أنت لو عملتها معاه ممكن تقضى على اللى باقى من عمرك تعيط على القرشين".
كما أوضحت: "مؤسسة مصر الخير الحقيقة، خلال مشروعها الكبير لرعاية الغارمات، أنشأت فى قرية أبيس 4 مصانع للسجاد اليدوى، وتعد أكاديمية متكاملة لصناعة السجاد اليدوى، الحقيقة إنشاء المصانع دى حقق كما كبيرا جدًا من الأهداف، مبدئيًا الغارمات اللى اتكلمنا عنهم قبل كدة، مشكلة اجتماعية وإنسانية ضخمة جدًا كلها قايمة بسبب الجهل ومشاكل المجتمع التانية، بالتالى الغارمة لما بتلاقى فرصة عمل فى المصنع، بيتحل أكتر من 60% من مشكلتها".
وتابعت: "بالإضافة بقى أن العاملات بيتوفرلهم رعاية صحية واجتماعية واستشارات نفسية وأسرية ودى كلها حاجات بتحميهم من شر الوقوع تانى فى مشاكل حصلتلهم قبل كدة، ثانيًا منطقة أبيس كانت عبء على الدولة، منطقة كثافتها السكانية مرتفعة، ومنخفضة فرص العمل والتشغيل فيها، المصنع ده حول المنطقة إلى منطقة إنتاجية عالية جدًا، بالإضافة لكونها بقت مقصد سياحى لمشاهدة إنتاج المنطقة من السجاد اليدوى البيئى، حاجة كدة شبه سيوة والنوبة، ثالثًا إنتاج السجاد اليدوى بيحتاج عمالة كثيفة، ممكن يشتغل فى السجادة الواحدة 3 عمال يقعدوا 6 أشهر لسنة كاملة، بالإضافة إلى أنه مناسب جدًا للمرأة، ده غير أن المنتج غالى جدًا ومجزى اقتصاديًا، ومطلوب للتصدير، المشروع فعليًا متكامل، وعى، صحى واجتماعى وبيئى، تنمية مجتمعية كاملة للقرية وأهلها، بدون الاقتصار على العاملين بالمصنع، تمكين حقيقى للمرأة، ومساعدة للنساء المعيلات، ده غير طبعًا النقلة الاقتصادية والنوعية للمكان كله".
واستكملت: "المشاريع المتكاملة اللى من النوع ده بتفرق كتير أوى أوى فى مجرى حياة الناس والأماكن والدول نفسها، ياما دول بالأخص بقى فى الشرق الأقصى بنت نهضتها الحديثة على المشاريع التنموية والبيئية اللى من النوع ده، وياما اتكلمنا وهنتكلم عنها، تحية خاصة جدًا لكل اللى فكروا، وقاموا ولسة قائمين على المشاريع دى وغيرها اللى هى بتهدف دايمًا وأبدًا لتنمية الإنسان بكل صور التنمية، وتحية كبيرة للفن الراقى ده، ولكل اللى فكروا ينهضوا به، ويرجعوا لمصر مكانتها فيه، الله عليكوا".