إسعاد يونس
وقالت إسعاد: "عارفين المنظر إياه اللى بنشوفه كل عيد أضحى الصبح، لا لا مش قصدى الدبح فى الشارع، ودبح الحيوانات قصاد بعض، لا، وبحور الدم ومخلفات الحيوانات ومخلفات الدبح اللى بتخلى ريحة العيد والشارع حاجة كدة، ولا بلاش، اتكلمنا عن ده السنة اللى فاتت".
وأضافت: "خلينا فى المنظر التانى، الناس اللى بتيجى تتلم قصاد كل واحد بيدبح ويبدأوا يطلبوا نصيب الغلابة من الضحية، ياخدوا اللى فيه القسمة وهب على اللى بعده واللى بعده، شوية تلاقى كل واحد وواحدة واخد نصيب 20 عيلة فى ساعتين تلاتة، الغريب إن كتير منهم كمان يروحوا يبيعوا اللى لموه للجزارين فى مناطق تانية، بصوا مش هقول أنهم مش غلابة، الله أعلم بأحوال عباده، لكن الأكيد أن الموضوع ده بالشكل ده بينقصه شكل كبير جدًا من العدل فى التوزيع، كم من الفقراء والغلابة فى طول مصر وعرضها الأضحية فى العيد هى لقائهم السنوى والوحيد أحيانًا مع اللحمة، آه والله زى ما بقولكوا كدة، كم من فقراء فى قرى ومحافظات نائية مش بيوصلهم ربع اللى بيوصل لعيلة واحدة من اللى بيلف أفرادها على اللى بيدبحوا فى المدن الكبرى".
وأوضحت: "بصوا حل الموضوع ده جه عن طريق صك الأضحية، صك الأضحية ده واحد من مشاريع مصر الخير بيضمنوا فيه الأضحية بتاعتك توصل للمستحقين الحقيقيين بكميات متساوية ومعقولة جدًا وكمان بيضمنوا لك لحوم بلدى مدبوحة نهار العيد على الشريعة الإسلامية وعلى إيد ناس دى شغلتهم وأماكن معدة للذبح الشرعى، وكمان يا سيدى بيضمنوا لك أن الرؤوس المذبوحة دى بصحة جيدة ومطابقة لشروط الأضحية فى الشريعة، وأخيرا كمان بيضمنوا لك نصيبك الشرعى من الأضحية يوصلك لحد بيتك، طيب دى حاجة عظيمة والله".
وتابعت: "بصوا بقى مصر الخير زى ما احنا عارفين، عندهم مشروع مصر الخير، وده مشروع تنمية حيوانية ضخم جدًا وواحد من أكبر المشاريع فى مصر ومزارعهم فى الطور وتوشكى والوادى الجديد، يعنى مصادر لحومهم بلدى مش مجمدة طبعًا، المزارع دى فى مشروع أرض الخير اللى بيقوم بالعمل فيه آلاف من الشباب اللى ساعدتهم مصر الخير وشغلتهم، طب الصك ده عبارة عن إيه وبيتفعل إزاى، حضرتك بتتصل بالخط الساخن أو بتتوجه لواحد من مقرات مصر الخير، المتبرع يوجه تبرعاته للأضحية فتنوب عنه مؤسسة مصر الخير فى عملية تقطيع اللحوم وتوزيعها، يكون نصيبه من الأضحية سبع العجل، أى متوسط 24 كيلو جراما، ويتم تقديم ثلثيها للأسر المصرية فى المناطق الأكثر احتياجًا بواقع كيلوا لحم طازج لكل أسرة، والثلث الأخير يتم تسليمه للمتبرع بواقع 8 كيلو جرام وفقًا لحكم الشريعة الإسلامية، وبيوصل نصيبك من الأضحية بداية من اليوم الخامس لحد اليوم التامن من العيد".
واستكملت: "وبكدة بتضمن أن 16 كيلو لحوم بلدية مش مستوردة راحت لأسر فعليًا مستحقة للمساعدة ده غير بقى نصيبك الشرعى يوصل لحد باب بيتك وبتضمن لحوم بجودة عالية جدا مش أنت ونصيبك زى ما بيحصل كل سنة على الخرفان والعجول اللى بنشتريها، ويا عالم اتغذت إزاى، ولحومها هيكون شكلها إيه، فعليًا المشروع يستحق الاحترام، وكم الأهداف اللى بيحققها تستحق كمان الإشادة، كفاية النظافة وتسهيل عملية الدبح والتوزيع لوحدها وضمان وصول الحق لأصحابه، أى والله زى ما بقولكوا كدة، افتكروا ريحة الشارع وانتوا تصدقونى كل سنة وأنتوا طيبين".