إسعاد يونس
وحاولت إسعاد يونس أن تسترجع الخبر الذى قرأته الأسبوع الماضى فى إحدى الصحف المصرية، عن الشاب الذى خرج ليتنزه مع صديقته على النيل، فى أسيوط وهناك، جسّد مشهد السقا فى أفريكانو، وقال لصديقته بحبك، وألقى بنفسه من على سطح المركب لكنه غرق ولم يعد للحياة مرة أخرى.
وشبّهت إسعاد يونس قصة الشاب هذا بقصة الفار العجيب "فرافيرو" وهو خليط بين "سوبرمان وميكى ماوس"، وقصته تدور حول الفار العجيب الذى يطير عندما يدعوه الأطفال الذين يقعون فى أزمة أو مشكلة، لينقذ الضحايا، ونال هذا الكرتون إعجاب الأطفال، وأقبلوا على مشاهدته بقوه، حتى إنهم كانوا يقلدونه ويلقون بأنفسهم من فوق الكراسى، والبلكونات، والأسطح، لذلك مُنع العرض، ولم يبق منه سوى فيلم "العتبة جزاز" للفنان فؤاد المهندس.
ولفتت إلى أن البعض يُقبل على بعض التصرفات دون أن يفكرون فى خطورتها، فالتمثيل شيئ والواقع شيئ، وفكرة إننا نبقى مش قد الحاجة فكرة غريبة ومستفزة، فمن عنده مؤهلات للشىء عليه أن يُنمى مهاراتة، فلابد أن يكون لدى الشخص خلفية عن الموضوع حتى يُقبل على فعله، لأن فعل الشىء دون أى خلفية يجعلنا نخسر كثيرا.
وقالت إن الغنى ليس سهل كما يتوقع البعض، والتمثيل شىء معقد ومتعب، وحتى النحت يحتاج عدة سنوات دراسة، وكذلك الرياضة تحتاج عدة سنوات ممارسة، والمهندسين يدرسون 5 سنوات قبل بناء أول عمارة، موضحة أن الموهبة والدراسة طريق الإنسان للنجاح، وليست العشوائية، والتصرفات غير المدروسة.