صلاح ورونالدو
تقام المباراة فى تمام الساعة التاسعة إلا الربع، من مساء اليوم السبت، على استاد أولمبيسكى، بالعاصمة الأوكرانية كييف.
من يرفع كأس "ذات الأذنين"
ويقود صلاح "الذى رفض الإفطار فى رمضان" أحلام فريق ليفربول الإنجليزى، لتحقيق اللقب السادس فى تاريخ النادى، والأول للفرعون المصرى، وذلك منذ تتويج الريدز بلقب البطولة للمرة الأخيرة عام 2005.
فى المقابل يسعى البرتغالى كريستيانو رونالدو لقيادة فريقه ريال مدريد الإسبانى، لتحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالى، والـ 13 فى تاريخه، ليعزز بذلك رقمه القياسى فى التتويج بلقب البطولة.

خبرة الريال أم طموح رفاق صلاح
وكان ليفربول قد تأهل للمباراة النهائية، بعد تخطيه فريق روما الإيطالى، فى نصف النهائى بعد الفوز عليه بنتيجة 7 – 6، فى مجموع لقائى الذهاب والإياب، بينما صعد ريال مدريد على حساب بايرن ميونخ الألمانى بنتيجة 4 – 3، فى مجموع المباراتين.
ونجحت الأندية الإسبانية فى الحصول على لقب دورى أبطال أوروبا خلال النسخ الأربعة الأخيرة، حيث توج المرينجى باللقب القارى ثلاث مرات أعوام 2014، 2016، 2017، بينما حصل برشلونة على كأس ذات الأذنين عام 2016.
ويستهدف ليفربول إعادة الكرة الإنجليزية إلى عرش أوروبا بعد طول غياب، حيث يعد تشيلسى آخر الأندية الإنجليزية، التى تمكنت من التتويج بلقب دورى أبطال أوروبا، وذلك عام 2012.
دفاع الريال وثلاثى الرعب
ويعانى نادى ريال مدريد هذا الموسم، من سوء تعامل خط الدفاع مع الكرات العالية، حيث يفشل قلبى الدفاع فى التعامل مع الكرات العرضية، والدليل ما حدث فى مباراة ريال مدريد مع يوفنتوس الإيطالى بملعب "سانتياجو برنابيو" فى "إياب" الدور ربع النهائى بمسابقة دورى أبطال اوروبا، والتى انتهت بفوز يوفنتوس بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
ريال مدريد قد يعانى كثيرا من الانطلاقات السريعة لثنائى ليفربول، محمد صلاح وساديو مانى على الأطراف، فى ظل السرعة الفائقة التى يتمتع بها الثنائى، ومعهم البرازيلى روبرتو فيرمينو، والتى تمثل سلاحا فتاكا لفريق ليفربول، من أجل الوصول إلى مرمى الريال.
كما يعانى ريال مدريد الموسم الحالى من اهتزاز مستوى الحارس كيلور نافاس، الأمر الذى دفع إدارة الريال للتفكير فى التعاقد مع حارس بديل، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث دفع الفريق الملكى ثمن أخطاء حارسه فى العديد من المباريات بمختلف المسابقات الإسبانية والأوروبية.
حلم زيدان بالثالثة vs نحس كلوب
لكن رغم ذلك يحلم الفرنسى زين الدين زيدان، المدير الفنى لنادى ريال مدريد الإسبانى، بتحقيق لقب جديد يضاف إلى سلسلة الألقاب، التى حققها فى مسيرته التدريبية، وبالتحديد منذ توليه تدريب الفريق الملكى.
من ناحية أخرى، يخوض يورجن كلوب، المدير الفنى لليفربول النهائى السابع له طوال مسيرته فى عالم التدريب، حيث لم يتمكن من تذوق طعم الانتصار، سوى فى مباراة نهائية واحدة، بينما تذوق مرارة الهزيمة فى بقية المباريات.