البث المباشر الراديو 9090
مجلس الأهلى
ظهرت خلافات جانبية شديدة فى مجلس النادى الأهلى، خلال الفترة الماضية، بين الرئيس محمود الخطيب، والعامرى فاروق نائب الرئيس، يأتى ذلك بسبب الاختلاف فى وجهات النظر، بشأن بعض الملفات المهمة، التى تخص الفريق الأول لكرة القدم.

انطلقت الشرارة الأولى بعد أن تمسك العامرى فاروق بضرورة الإطاحة بالبدرى عقب خسارة كأس مصر أمام الأسيوطى، فى ظل حالة التراجع الفنى الكبير للفريق، وعدم اعتماد البدرى على الصفقات الجديدة التى تعاقد معها الفريق فى يناير، أو محاولة تجهيز صف ثانى، على حساب العناصر الأساسية بالفريق، فى حين طلب محمود الخطيب تأجيل هذه الخطوة، حتى الانتهاء من مباراتى الترجى التونسى وكمبالا، وهو ما تحقق بالفعل بعد أن حصد الفريق نقطة واحدة.

كما شهدت الساعات الماضية، خلافات بين العامرى فاروق والخطيب، حيث رفض الأول تماما فكرة الدخول فى مفاوضات مع رامون دياز، لأنه لم يأت بترشيح من لجنة الكرة، فى حين كان يتمسك الخطيب بالتفاوض معه، قبل أن تتعثر المفاوضات، وينتقل لقيادة اتحاد جدة السعودى.

وفى نفس السياق، حاول العامرى فاروق أيضا إقحام نفسه فى ملف فريق الكرة، والتدخل ببعض القرارات، وهو ما رفضه رئيس النادى الأهلى، حيث يصر بأن تكون اختصاصات الفريق الأول، من خلال لجنة الكرة التى يتولى رأستها.

فهل يعيد محمود الخطيب، ترتيب البيت الأهلاوى سريعًا، والتغاضى عن الخلافات الجانبية، من أجل مصلحة الفريق، فى ظل تعطش الجماهير، لتحقيق لقب دورى أبطال إفريقيا؟.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز