البث المباشر الراديو 9090
بيكفورد
أخطاء حراس المرمى فاقت كل التوقعات خلال مونديال روسيا 2018، وهو ما تسبب فى تغيير معظم نتائج المباريات.

فى الوقت نفسه، شهد المونديال أيضا تألق حراس آخرين كانوا كلمة السر فى وصول منتخباتهم لأدوار متقدمة فى المونديال.

أخطاء الحارس الأوروجواى موسليرا، فى مواجهة فرنسا فى ربع النهائى ساهمت بشكل كبير فى خروج السليتى من المونديال خاصة فى الهدف الثانى.

الإسبانى ديفيد دى دخيا، قدم مستويات غير متوقعة فى المونديال خاصة فى مواجهة البرتغال فى الجولة الأولى من المجموعة الثانية وهو ما ظهر من خلال تعامله الخاطئ مع تسديدة كرستيانو رونالدو، ولم يقدم دى خيا المنتظر منه باعتباره أحد أفضل الحراس فى العالم.

كما ارتكب حارس منتخب الأرجنتين ويلى كاباييرو، خطأ فادحا خلال مباراة كرواتيا ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة ليستفيد الفريق الكرواتى من هذا الخطأ ويفوز بثلاثية نظيفة.

مانويل نوير حارس ألمانيا دفع ثمن مشاركته بعد غياب من خلال مستوى ضعيف ظهر به خاصة أمام كوريا الجنوبية وتسببه فى الهدف الأول للفريق الآسيوى بعد خروجه الخاطئ من المباراة.

أما الحراس المتألقين فكان على رأسهم الفرنسى هوجو لوريس، والذى ساهم فى تأهل الديوك لنهائى المونديال بتصديه لأكثر من كرة خطيرة وظهوره بشكل مميز طوال المونديال، بجانب الدور الكبير الذى لعبه فى مباراة بلجيكا فى نصف النهائى والتى أعادت الديوك من جديد للتواجد فى نهائى البطولة بعد غياب 12 عاما.

والحارس البلجيكى كورتوا كان كلمة السر فى تأهل بلاده لنصف النهائى بعد المستوى المميز الذى قدمه أمام البرازيل وتصديه لأكثر من كرة خطيرة كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة ليتواجد الشياطين فى المربع الذهبى، قبل أن يودع الفريق البطولة أمام فرنسا.

وتألق أيضا الحارس الإنجليزى بيكفورد وساهم فى وصول الأسود الثلاثة للمربع الذهبى بعد غياب 28 عاما، رغم الانتقادات التى وجهت لجاريث ساوثجيت مدرب المنتخب الإنجليزى، فى بداية البطولة لاستدعائه حارس مغمور على حساب جو هارت.

وبالتالى.. مستوى الحراس قد يحدد بشكل كبير هوية بطل العالم خلال المباراة النهائية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز