أحمد الشناوى
واستحوذ النادى الوليد على أغلب الصفقات، حيث تعاقد مع 20 لاعبا بقيمة وصلت لما يقرب من مليار جنيه، وهو أمر حديث العهد فى الدورى المصرى، حيث لم يُبق بيراميدز سوى على 7 لاعبين فقط من القدامى وتعاقد مع 20 صفقة جديدة فى جميع المراكز على رأسهم أحمد الشناوى، حارس الزمالك، وعلى جبر، فى خط الدفاع، كما تعاقد مع محمد مجدى قفشة، ومحمد فاروق بجانب 4 لاعبين برازيليين ولاعب سورى وآخر فلسطينى.

أما الأهلى فكان أقل الأندية نشاطًا فى سوق الانتقالات، حيث تعاقد فقط مع لاعبين هما ساليف كوليبالى وأحمد علاء، وركز على التعاقد مع عناصر شابة لدعم قطاع الناشئين بسبب نظام القيد مع إعارة عدد من لاعبيه أمثال أحمد الشيخ وأحمد حمودى وعمرو بركات وعمرو جمال.

فيما أبرم الزمالك 8 صفقات على عكس المواسم الماضية وركز الأبيض على المراكز التى يحتاجها فعليا بعد رحيل عدد من لاعبيه الأساسين وعودة بعض المعارين، وكان المغربى حميد أحداد والتونسى فرجانى ساسى وإبراهيم حسن أبرز العناصر التى ضمها أبناء ميت عقبة.
وبالحديث عن باقى الأندية، نجد أن الإسماعيلى ركز على عناصره الشابة بعد بيع أبرز لاعبيه محمد فتحى وإبراهيم حسن وبهاء مجدى ومحمد عواد وكالديرون، كما حرص على تدعيم صفوفه بالتعاقد مع الحارس المخضرم عصام الحضرى، لتعويض رحيل عواد، بجانب ثنائى الزمالك محمد مجدى ومحمد الشامى.
وبالنسبة للمصرى البورسعيدى لم يختلف الميركاتو بالنسبة له عن السنوات الماضية، حيث ركز على مواهب صاعدة لدعم صفوفه بعد رحيل أبرز مدافعيه أمثال أحمد منصور ومحمد حمدى، وتعاقد مع محمد جابر، لاعب طنطا، وإيزى إيميكا من الإنتاج وتوريك جبرين من المقاولون.
أما زعيم الثغر فدعم صفوفه بعدد من نجوم الدورى على رأسهم خالد قمر وأحمد دواد من الزمالك والحارسين محمود الزنفلى والغرباوى، فيما جاءت صفقات باقى الأندية بدون أى مفاجآت وركزت على التعاقد مع رديف القطبين.