البث المباشر الراديو 9090
منتخب مصر
تتطلع الكرة المصرية لمستقبل جديد تحت قيادة المدرب المكسيكى خافيير أجيرى، بعد انتهاء علاقة اتحاد الكرة، مع الأرجنتينى هيكتور كوبر، بعد قيادته المنتخب أكثر من 3 سنوات ونصف.

ورغم نجاح كوبر، فى قيادة الكرة المصرية إلى تحقيق بعض الأرقام المميزة، مثل التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية فى الجابون بعد غياب عن الثلاث نسخ التى سبقت بطولة الجابون، والوصول إلى النهائى أمام الكاميرون، والإنجاز الأهم بالتأهل لمونديال روسيا 2018 بعد غياب 28 عاماً، لم يسلم المدير الفنى الأرجنتينى من الانتقادات سواء من الإعلام أو المشجعين، وهو رسالة لأجيرى المصالب بتحقيق نتيجة وأداء جيد.

كما عليه أن يتعلم الدرس ويبتعد عن الطريقة التى أدى بها المنتخب تحت قيادة كوبر، بداية من اختيار اللاعبين، وصولا إلى شكل المنتخب، حيث كان يعتمد فى المقام الأول على الشق الدفاعى بشكل أساسى على حساب الناحية الهجومية.

ويجب على أجيرى أن يعيد المتعة والأداء الجيد للمنتخب المصرى ما قد يشفع له حال تلقيه أى هزيمة، وألا يكون مثل المدرب الأرجنتينى الذى لم يلعب بشكل هجومى بالإضافة إلى فشله فى الدفاع مع ظهور ثغرات دفاعية عندما واجه فرقا قوية وهو ما وضح فى مونديال روسيا، حيث تذيل المنتخب مجموعته بعد تلقيه 3 هزائم متتالية من الأورجواى بهدف نظيف، ثم الخسارة من روسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم الخسارة من السعودية بهدفين مقابل هدف.

ومع اقتراب موعد أول لقاء رسمى للمنتخب تحت قيادة فنية جديدة للمكسيكى خافيير أجيرى، أصبح مطالبا بوضع بصمته سريعاً، على شكل المنتخب، حتى يتفادى الاصطدام المبكر مع الجماهير والإعلام، وينأى بنفسه عن الدخول فى مقارنات مع كوبر أو غيره من المدربين السابقين، أو المتواجدين على الساحة، خصوصا أنه كان هناك اختلاف كبير على اختياره لتولى قيادة الفراعنة.

فأجيرى مطالب فى المقام الأول، بالحفاظ على صلابة دفاع منتخب مصر، بالإضافة إلى تطوير الناحية الهجومية، من خلال منح الحرية للعديد من العناصر المهارية التى يضمها المنتخب، وتحديدًا خلف رأس الحربة، حيث يفكر المدرب المكسيكى فى اللعب بطريقة 3/3/4، كما يعول الجهاز الفنى بشكل كبير على المحترف أحمد حسن كوكا، لاعب أولمبياكوس اليونانى، فى ظل وجود أزمة فى مركز رأس الحربة بجميع الأندية المحلية والتى تعتمد على المهاجم الأجنبى.

كما من المتوقع أن يمنح أجيرى، الحرية لظهيرى الملعب، ولذلك قرر استبعاد محمد عبد الشافى بسبب عامل السن، وذلك على أمل إيجاد لاعب أصغر فى الجبهة اليسرى، يستطيع تقديم الواجبات الدفاعية، والقدرة على التقدم للأمام أيضا لتحقيق الزيادة الهجومية، ومساعدة لاعب الجناح.

وبالتأكيد يعلم المدرب المكسيكى، أن الجماهير المصرية، ستطالبه بضرورة استعادة شكل منتخب مصر، من خلال تقديم الأداء الهجومى، والقدرة على فرض السيطرة والضغط على المنافسين، وتحقيق أكبر استفادة من محمد صلاح، والبحث عن طرق لعب مختلفة، فى حالة تعرضه للرقابة.

كما يواجه أجيرى عقبة البحث عن بدائل للعناصر التى استهلكت بالفترة الماضية، وعلى رأسها عبد الله السعيد، فهل ينجح المدرب الجديد فى منح الوجوه الجديدة التى تفتقد الخبرة الدولية فرصة للمشاركة فى المباريات الرسمية.

وبعد إعلان أجيرى قائمة اللاعبين المحترفين المنضمين إلى معسكر المنتخب قبل مواجهة النيجر، فوجئ الجميع بأنها لا تختلف كثيرا عن تشكيلة اللاعبين الذين كان يحرص كوبر على ضمهم، حيث شملت محمد عواد "الوحدة السعودى"، أحمد حجازى "وست بروميتش الإنجليزى"، محمد صلاح "ليفربول الإنجليزى"، محمد الننى "أرسنال الإنجليزى"، سام مرسى "ويجان الإنجليزى"، رمضان صبحى "هيدرسفيلد الإنجليزى"، أحمد المحمدى "أستون فيلا الإنجليزى"، عمرو طارق "أرولاند سيتى الأمريكى"، على غزال "فانكوفر الكندى"، محمود حسن تريزيجيه "قاسم باشا التركى"، عمرو وردة "باوك اليونانى"، أحمد حسن كوكا "أوليمباكوس اليونانى"، حسين الشحات "العين الإماراتى".

وينتظر الجمهور المصرى إعلان أسماء اللاعبين المحليين خصوصا مع تردد أنباء عن متابعة أكثر من لاعب مع فريقه منهم ناصر ماهر، وطاهر محمد طاهر، ويوسف أوباما، ومحمد حمدى، وغيرهم، بالإضافة إلى تصريحات هانى رمزى المدرب المساعد بجهاز أجيرى، بأنه سيكون هناك وجوه جديدة تنضم للمنتخب خلال الفترة المقبلة.

فمواجهة النيجر فى التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2019 بالكاميرون، ليست مجرد مباراة بثلاث نقاط، بل هى بالنسبة المكسيكى أكثر من ذلك، خصوصا أنه مطالب بتقديم أوراق اعتماده سريعاً، من أجل إقناع الجميع به، والكل ينتظر الأداء والنتيجة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز