البث المباشر الراديو 9090
كارتيرون
بدأ النادى الأهلى مسيرته نحو موسم استثنائى تحت قيادة الفرنسى باتريس كارتيرون المدير الفنى للمارد الأحمر، إذ يحقق حتى الآن نتائجًا مستقرة على مستوى جميع البطولات.

الأهلى يمتلك عددًا من المباريات المؤجلة فى بطولة الدورى الممتاز، والتى من الممكن أن تمنحه الصدارة فى حالة الفوز بها منازعًا الزمالك وبيراميدز، ليستمر المارد الأحمر فى مشوار المنافسة على البطولة المحلية.

وعلى الصعيد الإفريقى، فرغم البداية المتعثرة تحت قيادة حسام البدرى، فإن الأهلى يسير بخطى ثابتة تحت قيادة كارتيرون، والذى نجح فى حسم المباراة الأخيرة للمارد الأحمر أمام هوريا كوناكرى الغينى فى إياب ربع نهائى دورى الأبطال، برباعية، تؤكد أن القلعة الحمراء تسير بقوة بحثًا عن استعادة اللقب الغائب.

وتبدو حظوظ الأهلى فى دورى الأبطال كبيرة، إذ أنه لم يتبقى سوى مواجهتين أمام وفاق سطيف الجزائرى للعبور إلى نهائى البطولة، إذ أصبح الطريق خاليا بعد خروج الوداد المغربى، ومازيمبى الكونغولى، وصن داونز الجنوب إفريقى.

كذلك تزيد فرص الأهلى فى البطولة العربية، والتى عبر المارد الأحمر إلى دور ثمن النهائى منها بعد الفوز العريض برباعية أمام النجمة اللبنانى، والذى عجز عن تقديم أداءً جيدا أمام ضغط المارد الأحمر.

وتعود حالة الاستقرار فى نتائج الأهلى، وتوهج الأداء فى المباريات الأخيرة، إلى دكة البدلاء القوية التى يمتلكها الفريق فى الوقت الحالى بوجود أوراق رابحة كثيرة، استطاع كارتيرون استغلالها فى سياسة التدوير التى يقوم بها، فى ظل تلاحم المباريات العربية والإفريقية والمحلية.

ونجاح كارتيرون بشكل كبير فى علاج أزمات القلعة الحمراء مثل التخلص من صدى أزمة عبد الله السعيد، بتوظيف وليد سليمان ومنحه الحرية فى التحركات، وكذلك حل أزمة الدفاع بالتعاقد مع ساليف كوليبالى الذى يعتبر أبرز العناصر هذا الموسم.

ولا ينكر أحد دور محمد يوسف المدرب العام، فى وضع كارتيرون على الطريق الصحيح، باعتباره يعلم كل كبيرة وصغيرة عن الفريق خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى كيفية توظيف اللاعبين، وأيضًا الاستفادة من العناصر التى لم تشارك فى عهد حسام البدرى بصفة أساسية. فهل يقود كارتيرون المارد الأحمر للعودة إلى درب الأمجاد واعتلاء منصات التتويج فى البطولات كافة كما كان الحال فى عهد الساحر البرتغالى مانويل جوزيه؟

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز