البث المباشر الراديو 9090
حلمى طولان
لم تكن استقالة حلمى طولان، المدير الفنى للاتحاد السكندرى، أمس، بعد الهزيمة من النجوم بهدفين نظيفين، الأولى فى الدورى المصرى ولن تكون الأخيرة، حيث سبقه 9 مدربين آخرين رحلوا عن الفرق التى يقودونها لأسباب مختلفة.

فبعد خوض 14 جولة من مسابقة الدورى المصرى، وصل عدد المدربين الذين رحلوا عن أنديتهم حوالى 10 مدربين، بين إقالات واستقالات واعتذارات لأسباب مختلفة، لكن اللافت للنظر أن ناديى الاتحاد وبتروجت بيحث كل منهما عن مدرب لتولى مهام تدريب الفريق، خصوصا بعدما فشل اتفاق بتروجت مع محمد عودة، المدير الفنى لأهلى بنى غازى.

قائمة الضحايا للمدربين بدأت بإقالة ألبيرتو فالنتيم من تدريب بيراميدز، بعد أن تم فسخ عقد المدير الفنى بالتراضى بعد قيادة الفريق فى 3 مباريات فقط ببطولة الدورى الممتاز حقق الفوز فى مباراتين على إنبى وطلائع الجيش، وتعادل فى أخرى مع الإنتاج الحربى، ليأتى بدلا منه المكسيكى لافولبى، الذى قاد الفريق فى 7 مباريات، حقق الفوز فى 3 لقاءات، وتعادل فى مثلها، بينما تلقى أولى هزائمه أمام الإسماعيلى، ليتولى المهمة حسام حسن عقب استقالته من المصرى البورسعيدى.

ثانى الضحايا كان الإسبانى كالديرون، المدير الفنى للنجوم، والذى ترك الفريق بعد 6 جولات من بداية المسابقة، وأعلن محمد الطويلة، رئيس النادى، أن المدرب الإسبانى قدم استقالته لظروف أسرية تمنعه عن استكمال المهمة مع الفريق، ليتم استقدام أحمد سامى، مدرب الفريق الحالى، بدلا منه، ويقدم عروضا مميزة مع الفريق آخرها لقاء أمس أمام الاتحاد السكندرى والذى انتهى بنتيجة 0/2.

كما استقال عماد سليمان، من تدريب حرس الحدود، بعد 6 جولات من بطولة الدورى تعادل فى 3 لقاءات وخسر فى 4، وتم تعيين طارق العشرى، بدلا منه، ورحل محمد عمر عن تدريب الفريق السكندرى بعد 8 جولات من بطولة الدورى، جمع خلالها 7، رغم نجاحه فى مهمة إنقاذ الفريق مع نهاية الموسم الماضى، وتخطيه عقبة الترجى فى دور الـ32 من البطولة العربية، وتم تعيين حلمى طولان قبل أن يرحل هو الآخر بعد قيادة الفريق فى 9 مباريات ببطولتى الدورى وكأس زايد للأندية أبطال العرب، خسر فى 4 وفاز فى 3 وتعادل فى مباراتين.

وفى الإسماعيلية تمت الإطاحة بالجزائرى خيرالدين مضوى، من تدريب الدراويش، بسبب تراجع نتائج الفريق، حيث خاض الفريق تحت قيادته 8 مباريات فاز فى 2 وتعادل فى 3 وخسر فى مثلها، وعين بدلا منه البرازيلى يوسف فييرا، كما طالت رياح التغيير المصرى البورسعيدى بعد استقالة حسام حسن من تدريب الفريق بعد خسارة الكونفدرالية وتوديع البطولة من الدور قبل النهائى، وعدم حسم مسألة خوض الفريق لمبارياته ببورسعيد، وتم تعيين ميمى عبدالرازق بدلا منه.

ورحل علاء نبيل، عن المقاولون العرب، بعد أن قاد الفريق فى 9 مباريات ببطولة الدورى، فاز فى مباراتين وخسر 6 وتعادل فى واحدة، كما فاز على المحلة بهدفين فى بطولة كأس مصر، وودع البطولة بعد الخسارة بهدف أمام الإسماعيلى، لتستقر إدارة النادى على تعيين عماد النحاس، مديرا فنيا، ليقود الفريق للفوز فى آخر مباراتين.

وقبل أيام من استقالة حلمى طولان، رحل طارق يحيى عن بتروجت، رغم البداية القوية للفريق، من خلال تحقيق تعادلين بدون أهداف أمام الزمالك والإسماعيلى، قبل أن يحقق الفوز على وادى دجلة لينافس على صدارة المسابقة منذ الأسابيع الأولى، ثم تعادل مع المصرى بهدفين لكل فريق فى الجولة الرابعة، إلا أنه بدأ النتائج السلبية منذ الأسبوع الخامس، بالتعادل سلبيا على ملعبه مع حرس الحدود، ثم تلقى أول هزيمة بالموسم فى الجولة السادسة، بالخسارة من الإنتاج الحربى بهدفين لهدف، ليتعادل بعدها مع الداخلية بهدف لكل فريق، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة من الجونة بثلاثية مقابل هدف.

وفى الجولة العاشرة، حقق نتيجة جيدة بالتعادل أمام بيراميدز بثلاثة أهداف لكل منهما، ثم تعادل بهدف لكل فريق أمام الاتحاد السكندرى بالجولة الحادية عشرة، ليخسر فى الجولة الثانية عشرة أمام مصر المقاصة بهدف نظيف، ثم جاءت خسارة النجوم ما تسبب فى تأزم موقف الفريق البترولى، ليعلن طارق يحيى استقالته، ولم يستقر النادى حتى الآن على مدرب جديد.

وبهذا يكون هناك 10 أندية فقط من إجمالى 18 ناديا، حافظت على مدربيها، بعد مرور 14 جولة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز