البث المباشر الراديو 9090
جوارديولا وسترلينج
يعتبر المدرب الإسبانى بيب جوارديولا واحدًا من أفضل المدربين على مستوى العالم فى الوقت الحالى، ويظهر ذلك من خلال بصماته القوية والواضحة مع جميع الأندية التى تولى تدريبها بالسنوات الماضية، مثل برشلونة ثم بايرن ميونيخ ثم مانشستر سيتى.

يقدم مانشستر سيتى أداءً استثنائى تحت قيادة المدرب الإسبانى، من خلال الاستحواذ بشكل مكثف على الكرة، من أجل إنهاك الخصوم من الناحية البدنية، وأيضًا من خلال استغلال المساحات فى صفوف المنافسين.

ونجح جوارديولا مع السيتى، فى تطوير عقلية اللاعبين، حيث يرى المدرب الإسبانى أن أى لاعب يستطيع اللعب فى أى مركز بالمستطيل الأخضر، بغض النظر عن مركزه الأصلى، كما خلق بعض المعتقدات الثابتة والراسخة فى عقول لاعبيه وتحديدًا فى عملية بناء الهجمة من الخلف إلى الأمام بصورة منظمة والابتعاد عن الكرات الطولية، حتى أنه طلب التعاقد مع الحارس إيدرسون لقدرته على نقل الكرة على الأرض وبناء الهجمة بدلًا من التشتيت، ودائمًا ما نجد رأس الحربة فى فريق مانشستر سيتى يقوم بالأدوار الدفاعية لمساعدة عناصر الوسط على استعادة الكرة.

وتساهم هذه البصمات بقوة فى تصدر مانشستر سيتى لبطولة الدورى الإنجليزى حتى هذه اللحظة برصيد 38 نقطة بعد خوض 14 مباراة، فى حين يتواجد ليفربول بالمركز الثانى برصيد 36 نقطة بعد خوض نفس العدد من المواجهات، ويبقى السؤال هل يتمكن ليفربول من منافسة سيتى جوارديولا هذا الموسم؟

رغم التقارب الكبير فى نقاط ليفربول ومانشستر سيتى، إلا أن الريدز يمتلك العديد من الثغرات والأخطاء التى ظهرت خلال الموسم الحالى، والتى جعلته يبدو بمستوى أقل بكثير من الموسم الماضى، كما أن مانشستر سيتى يمتلك قوة هجومية لا يمكن الاستهانة بها، فنجح السيتيزين فى تسجيل 43 هدفًا هذا الموسم، وتلقى شباكه 6 أهداف فقط خير دليل على ذلك، فى حين لم يسجل ليفربول سوى 27 هدفًا، وتلقت شباكه 5 أهداف.

وتعكس هذه الأرقام القوة الهجومية الكبيرة التى يتمتع بها مانشستر سيتى تحت قيادة جوارديولا، والتى منحته قوة فنية كبيرة بالمقارنة مع بقيمة الأندية الإنجليزية، وذلك بفضل المرونة التكتيكية وبصماته الفنية التى تظهر فى أسلوب أى فريق يتولى قيادته، فالفريق صاحب أكبر نسبة استحواذ هو بلا شك فريق جوارديولا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز