محمد صلاح
صلاح كان يسعى لقيادة الفراعنة لحصد لقب كأس الأمم، ومواصلة السباق الذى اشتعل بعد حصوله على لقب دورى أبطال أوروبا مع ليفربول نحو الكرة الذهبية كأفضل لاعب فى العالم.
المنافسة كانت قد احتدمت بين النجم المصرى وزميليه فى ليفربول، الهولندى فان دايك، والسنغالى ساديو مانى، بالإضافة إلى الأرجنتينى ليونيل ميسى، والبرتغالى كرستيانو رونالدو.

حصول ثلاثى ليفربول على دورى أبطال أوروبا، وكونهم ضمن العناصر الأساسية فى مشوار الريدز نحو اللقب التاريخى، عزز من حظوظهم بشكل كبير فى سباق البالون دور.
صلاح ومانى يخوضان منافسات كأس الأمم الإفريقية، بينما فان دايك، ورونالدو فى كأس الأمم الأوروبية، وميسى يقود الأرجنتين فى كوبا أمريكا، وبعد انتهاء سباق دورى الأبطال، أصبحت المنافسات القارية البوابة الذهبية نحو الكرة اللامعة.

بخروج المنتخب الوطنى من دور الـ16 من الكان، أصبح حلم صلاح بالتتويج بالكرة الذهبية أقرب للمستحيل، خصوصًا وأن مانى مازال يقود السنغال فى سباق الكان بل أسود التيرانجا ضمن المنتخبات المرشحة للقب، إضافة إلى فان دايك، ورونالدو قائدى هولندا والبرتغال فى "يورو 2020"، وأخيرًا ليونيل ميسى والذى ودع كوبا أمريكا رفقة الأرجنتين، إلا أن هذا الخروج جاء فى نصف نهائى البطولة، كما قاد نجم برشلونة راقصى التانجو لحصد المركز الثالث ليبقى البرغوث فى السباق.