أليو سيسيه
وقال سيسيه ، فى تصريحات خلال المؤتمر الصحفى: "هذا الفوز فخر لنا، منذ 17 عامًا لم نتأهل، وهذا نتاج الاستعداد، وأظن أنهم بذلوا جهدًا طوال 5 سنوات، وها هم يجنون ثماره الآن"، موضحًا أن التأهل هو جنى ثمار فريقه بالكامل لأن الجميع عمل كل ما لديه.
وأشار مدرب السنغال إلى أن هذا هو سحر كرة القدم، أن تصل لمرحلة تفقد فيها السيطرة وتلعب الأقدار دورها، وهذه المباراة مفاجأة وسوف تسجل فى تاريخ كرة القدم.
وأضاف سيسيه أنهم فقدوا التحكم فى زمام الأمور، ولكنهم أعدوا اللاعبين جيدًا، وقدموا النصائح وأضعوا 5 فرص على المرمى وكذلك ركلة الجزاء، مضيفًا: "هذه هى كرة القدم، عندها تعلم كم أنت ضعيف أمام سحرها، وأن الضغط والتوتر هو مهنتى".
وتابع: "لعبت كرة القدم وأنا فى الثانية عشرة من عمرى، والضغط جزء لا يتجزأ من هذه اللعبة، ووثقت فى لاعبى الفريق، وشعرت بتحفيزهم وأنهم يرغبون فى عمل شىء ما، وقاموا بكل ما يلزم للفوز".
وأوضح أنه لا يفكر فى النهائى حتى الآن، وقال: "خاطرت بالتوجه لمهنة التدريب وسعيد لأننى أسعدت شعبى، وأننى أملك جيلًا تفوق على جيل 2002، واللاعبون أكدوا لى أنهم سيتفوقون على، أهدى هذا الفوز للشعب السنغالى ولكل من يدعو للفريق، وأتابع الانطباعات فى كل شبر بالسنغال وأهدى لهم الفوز".
واختتم سيسيه تصريحاته قائلًا: "تمنيت أن أقود السنغال إلى هذا المستوى عندما توليت تدريب المنتخب فى 2015، وقلت إن هدفى التأهل لكأس العالم ونهائيات أمم إفريقيا، وتعهدت بذلك إلى كاليدو كوليبالى لإقناعه باللعب لمنتخب السنغال، وأنا حزين لغيابه عن النهائى لحصوله على الإنذار الثانى".