المهندس محمد فرج عامر
وأضاف فى تغريدة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، "فى هذا الموسم أسعار اللاعبين تضخمت بشكل مبالغ فيه جدًا ورواتب اللاعبين ارتفعت فى أندية القمة، بما لا يتناسب مع أجواء الدورى المصرى ومدخلاته ومعطياته نهائيًا، ثم حدث انسحاب تام للمحرك الرئيسى لهذا الغليان السعرى فى عالم كرة القدم المصرية".
وتايع :"كما أن اتحاد الكرة اتخذ العديد من الإجراءات الخاطئة التى صبّت فى هذا الاتجاه وليس لمصلحة كرة القدم والدورى لمصرى، أهمها استمرار مسابقات ناشئين 1997 الذين تجاوزت أعمارهم 21 عامًا فى الموسم الماضى، مما أدى إلى انحسار وجودهم الفعلى فى سوق اللاعبين، فعزز الطلب وقلل المعروض وأضاع فرص التجديد، والمنافسة وتوسيع دائرة الاختيار للمنتخب القومى فى ظل احتكار بعض الأندية للعناصر المميزة منهم".
وأضاف رئيس سموحة: "ولهذا اهتم اللاعبون بالحصول على أعلى عائد مادى دون تقديم ما يقابله من مستوى فنى فانهار المنتخب القومى، وانهار مستوى الكرة المصرية، وتراجع تصنيفنا العالمى من التاسع عالميا إلى الـ68 تقريبًا".
