محمد إبراهيم
وفى سياق التقرير التالى نستعرض أبرز العناصر التى تراجع مستواها فى 2019.
وليد أزارو
المهاجم المغربى لا يزال يواجه مشاكل كبيرة خلال وجوده فى القلعة الحمراء، ولم ينجح فى صنع الفارق مع الأهلى سواء فى الدورى المصرى أو دورى أبطال إفريقيا، وأصبح رحيله مطلبا جماهيريا، وتدعيم صفوف الفريق بمهاجم سوبر.
وعلى عكس مستواه فى موسمه الأول واصل أزارو مسلسل إضاعة الفرص السهلة مع الأهلى، حيث أحرز مع الأهلى خلال 2019 سبعة أهداف فى الدورى وهدفين فى كأس مصر وهدفين فى دورى أبطال إفريقيا.
ويواجه أزارو مشكلة مع جماهير الأهلى التى تراه غير جدير بقيادة هجوم الأحمر، ما يمثل ضغطا نفسيا على اللاعب فى الفترة الأخيرة.

باسم مرسى
لم ينجح باسم مرسى فى صنع الفارق خلال 2019 سواء فى تجربته مع سموحة أو الإنتاج الحربى بعد رحيله من القلعة البيضاء.
واحتاج مهاجم الزمالك السابق إلى وقت كبير لاستعادة جزء كبير من لياقة المباريات، حيث لم يحرز خلال المسوم المنقضى سوى هدفين فقط، الأول بقميص سموحة والثانى بقميص الإنتاج الحربى.

عمرو جمال
اختفى عمرو جمال، مهاجم الأهلى المعار إلى صفوف طلائع الجيش، فى 2019 سواء مع الأهلى فى النصف الأول من الموسم أو مع انتقاله إلى طلائع الجيش.
وفشل اللاعب فى استعادة مستواه المعهود كما كان متوقعا، ولم يحرز الغزال أى أهداف هذا العام.

محمد إبراهيم
تراجع مستوى محمد إبراهيم مع مصر للمقاصة، ولم ينجح فى إضافة المزيد، رغم مشاركته بشكل مستمر مع الفريق الفيومى، منذ انتقاله إليه قادما من الزمالك فى الميركاتو الصيفى.
وشارك إبراهيم مع المقاصة فى 7 مباريات بالدورى لم يصنع سوى هدفا وحيدا، وخلال مشواره مع الزمالك فى 2019 لم يصنع سوى هدفين فى الدورى ولم يساهم بأى أهداف مع الأبيض فى التتويج بالكونفدرالية.

أحمد الشناوى
لعبت الإصابات دورًا كبيرًا فى تراجع مستوى الشناوى، حارس مرمى بيراميدز، وأثرت على تواجده مع منتخب مصر بعد أن كان بديلا لـ محمد الشناوى، حارس مرمى الأهلى، فى بطولة أمم إفريقيا بالقاهرة.
وتراجع مستوى الشناوى عن الفترات التى كان فيها الحارس الأساسى للفراعنة.
ولعب الشناوى 23 مباراة مع بيراميدز، اهتزت شباكه 21 مرة وأصبح خارج حسابات الفراعنة حاليا فى عهد الجهاز الفنى بقيادة حسام البدرى.