ريال مدريد وبرشلونة
هدأ صراع القمة نسبيًا بعدما وسّع ريال مدريد فارق النقاط مع أقرب منافسية، برشلونة صاحب المركز الثانى، إلى 4 نقاط، ولكن.. ماذا لو فقد الملكى حماسه خلال الجولتين الأخيرتين من الليجا؟
الموقف الحالى
يتصدر ريال مدريد قمة ترتيب فرق الدورى الإسبانى برصيد 83 نقطة، جمعها من 36 مباراة، فاز فى 25 منها، وتعادل فى 8 مواجهات، ولم يخسر سوى 3 مرات.
ويأتى ثانيًا فى ترتيب جدول الليجا، برشلونة، المنافسه التقليدى للملكى برصيد 79 نقطة، جمعها من 36 مواجهة فاز فى 24 لقاء، وتعادل فى 7، وخسر 5 مباريات.
إنفوجراف : هانى الناظر .. بـ 8 خطوات ابعد عن كورونا تبعد عنك
جولتا الختام
بلُغة الأرقام، يخوض الميرينجى مواجهتين سهلتين، إذ من المقرر أن يستضيف الليلة فى تمام الساعة التاسعة، فياريال صاحب المركز الخامس برصيد 57 نقطة، على أن يختتم الدورى بلقاء ليجانيس صاحب المركز الـ18 برصيد 32 نقطة.

وتمثل الجولة الأخيرة لأصحاب قلعة سانتياجو بيرنابيو صعوبة نسبية، لأسباب تتعلق بمصير ليجانيس فى البقاء بالدورى الممتاز من عدمه، إذ يسعى أبناء المكسيكى خافيير أجيرى للبقاء تحت الأضواء، بالابتعاد عن المراكز الثلاثة الأخيرة.
أما موقف البارسا فهو معقد نسبيًا، إذ أنه لا يحتاج إلى الفوز فى الجولتين الأخيرتين فقط، ولكن يحتاج أيضًا لأن يتعثر الملكى.
ويواجه البلوجرانا يستضيف الليلة فى تمام الساعة التاسعة، أوساسونا صاحب المركز الـ11 فى ترتيب فرق الدورى برصيد 48 نقطة، على أن يواجه فى الجولة الأخيرة من الدورى ديبورتيفو ألافيس صاحب المركز الـ17 برصيد 36 نقطة.
أحلام كتالونية
رغم صعوبة الاحتفاظ بلقب الدورى الذى ظل فى كامب نو الموسمين الماضيين، إلا أن هناك أحلامًا تتحقق على أرض الواقع، وهذا ما تراهن عليه كتيبة الإسبانى كيكى سيتيين.
السيناريو الأفضل لجماهير إقليم كتالونيا هو هزيمة ريال مدريد فى آخر جولتين، أو على الأقل عدم حصوله على النقاط الثلاث الحاسمة، وعلى الجانب الآخر يفوز البارسا بالمباراتين فيفوز بالدورى بفارق نقطتين عن الملكى.

أما السيناريو الأكثر تعقيدًا هو التعادل فى النقاط، أى يحصل ريال مدريد على نقطة واحدة من المواجهتين الأخيرتين بتعادل وهزيمة، ويفوز برشلونة فى مباراة ويتعادل الأخرى، فيقف الفريقين عند النقطة 84.
فى هذه الحالة سيكون هناك قواعد فاصلة لحسم بطل الليجا، فإذا كان هناك تساوٍ بين الفريقين فى النقاط، يتم تحديد البطل عن طريق المواجهات المباشرة بين الميرينجى والبلوجرانا، وهى تصب فى صالح الفريق المدريدى، إذ تفوق فى المواجهات المباشرة بالتعادل سلبيًا فى كامب نو، والفاز بهدفين نظيفين فى سانتياجو برنابيو.