البث المباشر الراديو 9090
جمهور الأهلى
اعتزل الخطيب وطاهر أبوزيد وإكرامى وشوبير، كما أنهى مسيرته فى المستطيل الأخضر عصام الحضرى وإبراهيم سعيد وحسام حسن، لكن الفارق ملحوظ للجماهير والمتابعين بين الفريقين، فالفريق الأول الذى عشق الكيان وأحبه الجمهور خرج من الباب الكبير بالاعتزال داخل النادى، أما الفريق الثانى فلم يشعر أحد باعتزاله.

أزمة حسام عاشور، القائد التاريخى لنادى الأهلى، مع إدارة النادى وخروجه من النادى بهذا الشكل بعد رحلة عطاء استمرت 16 عاما تذكرنا بنجوم كانوا ملء السمع والبصر داخل القلعة الحمراء، وكان بأيديهم أن يسطروا التاريخ ويأسروا قلوب عشاق الأحمر أبد الدهر لكنهم باعوا كل ذلك، فى أول محطة.

علاء ميهوب

فمن منا ينسى ميهوب، أحد المواهب الكروية التى لا تنسى، وكان من أفضل لاعبى خط الوسط الذين أنجبتهم ملاعب الكرة المصرية عامة والنادى الأهلى خاصة، وساهم مع القلعة الحمراء فى تحقيق العديد من البطولات المحلية والإفريقية، مع زملائه من الجيل الذهبي في حقبة الثمانينيات من القرن الماضى.

علاء ميهوب

 

وروى ميهوب قصة رحيله عن الأهلى يقول: "اجتمعنا أنا وربيع ياسين مع الكابتن صالح سليم فى مكتبه بحى الزمالك، وقال لنا اتخذنا قرارا بعدم وجودكما فى الأهلى الموسم المقبل، وعرض علينا مباراة اعتزال أو استكمال المشوار خارج الأهلى، خرجت من مكتب كابتن صالح وأنا لا أتحدث وكأنى فى عزاء، وكنت وقتها 29 عاما ولا أتخيل أن أرحل عن الأهلى ولكنى كنت قادر على العطاء فانتقلت للأوليمبى".

لعب علاء ميهوب مباراتين مع فريق الأوليمبى وكانت الثالثة أمام الأهلى، فأحرز هدفاً فى مرمى النادى الأهلى ولم يحتفل بالهدف بل انغمر فى البكاء بطريقة هستيريه ولم يستطع إكمال المباراة ومشواره الكروى بعد هذا الهدف واعتزل الكرة نهائيا.

طاهر أبوزيد

خرج طاهر أبوزيد من الباب الكبير بالأهلى، فبعد إعلان القلعة الحمراء الاستغناء عنه فى بداية التسعينيات، تلقى العديد من العروض أبرزها من الزمالك والمصرى والقناة والإسماعيلى، ولكنه قرر الاعتزال والذى جاء عن قناعة كاملة.

طاهر أبو زيد

وعن هذه الفترة يقول مارادونا النيل: "إنه كان فى طريقه للإسماعيلية للجلوس مع فؤاد شعبان مدرب القناة، ولكنه فضل العودة للقاهرة من الطريق المتجه للإسماعيلية، كما جلس مع المستشار جلال إبراهيم، رئيس الزمالك، بعد ضغط ولكنه كان صعبا عليه ارتداء قميص غير قميص الأهلى".

عماد متعب

أحد المهاجمين التاريخيين لنادى الأهلى، رفض اللعب لأى ناد داخل مصر غير الأهلى، وفضل الاعتزال داخل جدرانه واتجاهه للعمل الإعلامى.

عماد متعب



ورغم طلبه من مجلس الأهلى إقامة مباراة اعتزال، ورفض الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادى، فلم يهن إدارة الأهلى ولم يتلفظ بلفظ واحد على كيان الأهلى ولا الخطيب.

الكابيتانو حسام غالى

أفضل من لعب فى مركز وسط الملعب سواء فى نادى الأهلى أو منتخب مصر، فى مباراة اعتزاله كان أحد أفضل العناصر إن لم يكن الأفضل على الإطلاق، لكنه رفض ارتداء أى قميص غير الأهلى مفضلا الاعتزال داخل جدران النادى.

حسام غالى

الخروج من الباب الكبير لا يعنى أبدا الاعتزال داخل جدران النادى أو خارجه، لكنه عشق الكيان حب النادى تقدير رموزه، "فالأهلى لا ينسى أبناءه" ليست مجرد شعارات تردد أو تقال هنا أو هناك، فكم من نجم انتقل من الأهلى ولعب لأكثر من ناد داخل مصر لكنه كان حريصا على مشاعر الجماهير، وما حققه داخل القلعة الحمراء ورفضوا التضحية بكل ذلك والانتقال للغريم التقليدى، ومن هؤلاء عادل مصطفى، الذى رفض الانتقال إلى الزمالك بعد رحيله من الأهلى، ولعب فى أسمنت السويس وإنبى، ليعود مجددا للعمل داخل الأهلى سواء فى قطاع الناشئين أو قناة النادى، ومحمد يوسف، وياسر ريان، وأحمد صديق، وسمير كمونة، وشادى محمد، وإسلام الشاطر، ومحمد فاروق، كل هؤلاء ختموا مشوارهم خارج الأهلى لكنهم عرفوا قيمة الكيان الذى عادوا إليه.

وكما كان هناك لاعبون ونجوم خرجوا من الباب الكبير بنادى الأهلى، هناك آخرون ضربوا بكل ذلك عرض الحائط، ومن هؤلاء:

عصام الحضرى

فى عام 2008 استيقظت الجماهير المصرية على خبر رحيل الحضرى عن القلعة الحمراء، وانتقاله إلى سويسرا للانضمام إلى فريق سيون، رغم البطولات التى يخوضها الفريق الأحمر، وعدم تجهيز بديل للسد العالى الذى برر تصرفه بحلمه فى خوض الاحتراف، فى الوقت الذى رفض الأهلى العرض الذى تقدم به سيون للحصول على خدمات الحارس المخضرم بـ400 ألف يورو، ليظل الحضرى هاربًا فى نظر الجماهير الأهلاوية، ويخسر حب هذه الجماهير للأبد.

عصام الحضرى

عبدالله السعيد

بعد مشوار طويل مع الفريق الأحمر، رحل السعيد عن القلعة الحمراء، فى أجواء مشحونة بعد توقيعه للزمالك وهو الأمر الذى أغضب جماهير الأهلى، قبل أن تتدخل الإدارة وتفسد انتقاله للغريم التقليدى، بتمديد عقد اللاعب مع الفريق وترضيته ماليا، ثم عرضه للبيع.

ليخرج اللاعب للاحتراف فى الدورى الفنلندى ثم اتحاد جدة السعودى قبل أن يعود إلى مصر عبر بوابات نادى بيراميدز.

إبراهيم سعيد

كان أحد أبرز نجوم جيله، رفض عرض الأهلى بتعديل عقده مع الفريق، بعد إبلاغه تخفيضه إلى 250، لرغبتهم فى توحيد العقود، واعتراضه على أن تتم مساواة الجميع ببعضهم، لينتقل بعدها إلى الزمالك بقيمة 750 ألف جنيه.

إبراهيم سعيد

وعن انتقاله للأبيض قال إبراهيم سعيد إن قرار انتقاله للزمالك لم يكن انتقاما من الأهلى، ولكن بسبب الخلافات التى نشبت بين الطرفين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز