البث المباشر الراديو 9090
عبد الله السعيد
دائمًا مقولة الأهلى بمن حضر تتصدر المشهد عند رحيل أى لاعب من القلعة الحمراء مهما كانت قيمته الفنية، تكون المقولة موجودة دائمًا وآخرها ما حدث مؤخرًا مع رمضان صبحى وأزمة رغبته فى الانتقال لنادى بيراميدز.

ولكن على الصعيد الفنى الأهلى سيتأثر برحيل رمضان خاصة أنه كان أهم ورقة رابحة فى حسابات فايلر واعتمد عليه فى بداية الموسم واعتبره من أهم العناصر فى تشكيلة الفريق.

مبتدا يستعرض أهم اللاعبين الذين تأثر الأهلى برحيلهم خلال السنوات الماضية وتحديدًا مع بداية العقد الأول من القرن الحالى.

التوأم حسام وإبراهيم حسن:

رحل التوأم حسام وإبراهيم حسن عن القلعة الحمراء فى بداية موسم 2000 – 2001 بعد رفض إدارة الأهلى تجديد عقديهما الذى انتهى فاختارا قرار الانتقال للغريم التقليدى الزمالك وبعد رحيل الثنائى تأثر الفريق الأحمر فى خط الهجوم ومركز الظهير الأيمن ولم ينجح أى مهاجم فى سد فراغ  حسام حسن رغم تجربة أكثر من لاعب سواء أحمد بلال أو محمد فاروق أو خالد بيبو وعلاء إبراهيم، ونفس الحال فى مركز الظهير الأيمن والتعاقد مع ياسر رضوان ورامى سعيد وأشرف أمين.

وفشل الأهلى فى تحقيق الدورى خلال 4 سنوات متتالية وتوج فقط بدورى أبطال إفريقيا والسوبر الإفريقى، بجانب كأس مصر قبل أن يبدأ مرحلة الإحلال والتجديد مع موسم 2004- 2005 واكتساح كل البطولات.

عصام الحضرى:

قام عصام الحضرى حارس الأهلى السابق بالهروب لنادى سيون السويسرى فى مارس 2008 بعد عودة منتخب مصر من بطولة أمم إفريقيا التى توج بلقبها

الحارس الأسطورى للفراعنة، وكان فى التشكيل الأساسى للأهلى رغم مشاكله مع مانويل جوزيه، ولكن لم يستمر الوضع على ما هو عليه بعد قراره بالرحيل عن الأهلى بعد قيامه بفسخ العقد من طرف واحد ليغلق أمامه كل أبواب العودة.

وتاثر الأهلى بغياب الحضرى من خلال تجربة أكثر من حارس خلال تلك الفترة سواء الحارس أمير عبد الحميد، أو رمزى صالح، أو الحارس الصاعد أحمد عادل عبد المنعم، بجانب التعاقد مع حراس جدد سواء إعادة شريف إكرامى، والتعاقد مع محمود أبوالسعود حارس المنصورة، قبل أن ينجح محمد الشناوى بعد غياب 10 سنوات فى إنهاء المشكلة بالتألق مع الأهلى والتواجد فى كأس العالم.

الحضرى أثر على مستوى حراسة المرمى فى الأهلى ولكن الفريق حافظ على كيانه بالتتويج بالبطولات والألقاب خلال تلك الفترة.

عبدالله السعيد:

رغم إعلان مسئولى الأهلى أن الفريق لا يقف على أحد فإن ما حدث مع عبدالله السعيد صانع ألعاب الفريق السابق، يؤكد أن قرار رحيله دفع ثمنه الأهلى بالغياب الإفريقى والابتعاد عن الألقاب القارية، وهو ما حدث فى نسخة 2018 التى كان الأهلى أقرب لها ودفع الفريق ثمن غياب عناصر الخبرة فى نهائى رادس والذى خسره الفريق بثلاثية نظيفة.

ورغم وجود صالح جمعة فى تشكيلة الأهلى لكن لم ينجح فى تعويضه حتى التعاقد مع محمد مجدى قفشة لم ينجح هو الآخر فى صنع الفارق وهو المتوقع لتعويض السعيد الذى أصبح الأفضل فى مصر بتألقه والمستويات المميزة التى يقدمها حاليًا مع بيراميدز.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز