البث المباشر الراديو 9090
أحمد رمضان بيكهام
أعرب أحمد رمضان "بيكهام"، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالأهلى، والمنتقل من وادى دجلة، عن سعادته بالعودة من جديد إلى نادى القرن بيته الأول، الذى تربى فيه، مؤكدًا أن اللعب فى صفوف الأهلى مجددًا شرف كبير.

وقال فى تصريحات للموقع الرسمى للنادى الأهلى، اليوم الاثنين: "الأهلى بيتى، وحبه يجرى فى دمى منذ بداية رحلتى مع الساحرة المستديرة فى الثامنة من عمرى، وعندما رحلت عن القلعة الحمراء قبل موسمين كان حلمى العودة من جديد، والحمد لله تحقق هذا الحلم".

وأضاف بيكهام: "حاربت من أجل العودة من جديد إلى الأهلى، الأمور لم تكن سهلة كما يتوقع البعض، فالعودة كانت حلمًا وقاتلت كثيرًا من أجل تحقيقه، لأن العودة إلى جدران الأهلى لم تكن حلمى فقط ولكنها كانت حلم أسرتى بالكامل".

وتابع قائلًا: "عندما رحلت فى البداية عن الأهلى قبل موسمين كان ذلك على سبيل الإعارة، حيث كنت أسعى بكل قوة لإثبات نفسى من أجل العودة إلى القلعة الحمراء، خاصة أن الرحيل كان بحثًا عن فرصة المشاركة فقط، ولكن الأمر اختلف تمامًا بعدما قام وادى دجلة بشرائى، حيث تحول الهدف من مجرد المشاركة فى المباريات إلى القتال داخل الملعب من أجل العودة إلى صفوف الأهلى نادى القرن".

وأوضح: "كنت أسعى للعودة وحجز مكان فى صفوف الأهلى وإثبات جدارتى بارتداء قميصه مجددًا، وأرى أننى نجحت فى ذلك الآن بعد قرار عودتى الذى اجتهدت كثيرًا من أجل الوصول إليه".

وتابع: "اشتغلت على نفسى كثيرًا، وبذلت مجهودًا كبيرًا طوال رحلتى مع فريقى حرس الحدود ووادى دجلة، من أجل العودة إلى الأهلى، فمن يعشق الكيان يجد صعوبة بالغة فى الابتعاد عن جدرانه".

أضاف: "كان لدى عروض محلية كثيرة، بالإضافة إلى رغبة وادى دجلة فى استمرارى ولكن الأهلى فوق أى حاجة".

وانتقل أحمد رمضان بيكهام للحديث عن تفاصيل مفاوضات عودته من جديد إلى القلعة الحمراء، مؤكدًا أن الأمور بدأت قبل عشرة أشهر تقريبًا، وتحديدًا خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

وأشار إلى أنه تلقى اتصالًا هاتفيًّا من أمير توفيق، مدير التعاقدات بالنادى، الذى تحدث معه عن العودة من جديد إلى القلعة الحمراء، ووقتها كانت قائمة الأهلى بها مقعد واحد شاغر وتم التعاقد حينها مع السنغالى أليو بادجى، وبعدها تلقى اتصالًا من الكابتن أمير أبلغه فيه باقتراب عودته مع نهاية العام، وهو ما حدث بالفعل.

وأضاف: "مع كل مباراة أتألق فيها بعيدًا عن الأهلى كنت أشعر أن عودتى إلى القلعة الحمراء اقتربت، ولكن الأمر لم يتطور ويصل إلى اليقين باقتراب تحقيق الحلم سوى بعد الاتصال الهاتفى الذى تلقيته من الكابتن أمير توفيق، والذى أبلغنى فيه برغبة الأهلى فى استعادتى من جديد".
وأكمل: "كان بداخلى شعور لا يمكن وصفه أو الحديث عنه، عندما تلقيت اتصال أمير توفيق، فمن الصعب أن تعبر عما بداخلك عندما تجد النادى الذى تحلم بالعودة إلى صفوفه يتحدث عن رغبته فى انضمامك مجددا، خاصة أنه أمر قاتلت واجتهدت كثيرًا جدًّا من أجل الوصول إليه".

وقال لاعب الأهلى الجديد: "أرتبط بعلاقات قوية مع عدد من نجوم الأهلى، وأبرزهم محمد الشناوى قائد الفريق، وسعد سمير وأيمن أشرف وناصر ماهر وطاهر محمد طاهر ومحمد محمود، وغيرهم".

أضاف: "تلقيت نصيحة من محمد الشناوى، كابتن الأهلى، قبل فترة، حيث طالبنى وقتها بالاجتهاد وأن أكون على قدر المسئولية فور العودة إلى صفوف الفريق، وأن أسعى بقوة لحجز مكان فى تشكيلة الفريق، وأن يتحول دورى من مجرد الباحث عن المشاركة إلى عنصر أساسى ومحورى فى تشكيلة الأهلى، من أجل المساهمة مع زملائى فى تحقيق الانتصارات والبطولات".

وأضاف: "علاقتى طيبة للغاية بمحمد محمود، وأتمنى له الشفاء العاجل، خاصة أنه لاعب متميز جدا وإضافة قوية للأهلى، وما تعرض له الفترة الماضية من إصابات أمر صعب للغاية، وغريب على أى لاعب كرة قدم، ولكن فى النهاية أثق بشدة فى إصراره وعزيمته على العودة بقوة لتدعيم الأهلي، خاصة أنه يمتلك موهبة كبيرة ستكون خير عون للفريق فور عودته وإعلانه جاهزيته".

وانتقل بيكهام للحديث عن المنافسة داخل الأهلى، مؤكدًا أن المنافسة بشكل عام فى أى مكان تبقى أمرًا صعبًا، ولكن فى الأهلى يبقى الأمر فى غاية الصعوبة، خاصة أنك تنافس أفضل اللاعبين فى مصر، وكل مركز يضم الأفضل فى الكرة المصرية، ومن ثم يبذل الجميع مجهودًا مضاعفًا من أجل نيل ثقة الجهاز الفنى للفريق.

أوضح لاعب الأهلى الجديد أنه يجيد اللعب فى أكثر من مركز سواء المدافع الصريح أو الظهير الأيمن أو فى وسط الملعب المدافع، وأنه تحت أمر الجهاز الفنى بقيادة بيتسو موسيمانى، ويسعى بقوة لنيل ثقته، وأنه جاهز للعب فى أى مكان حتى ولو كان جديدًا عليه، مشددًا على أنه يتمنى فقط الحصول على ثقة الجهاز الفنى والدخول فى تشكيلة الفريق، لمساعدة زملائه فى تحقيق الانتصارات لإسعاد جماهير الأهلى فى كل مكان.

أضاف أنه لم يستقر على رقم القميص الذى يرتديه، ولكنه يميل إلى الرقم "17" الذى يرتديه الآن واحد من نجوم الفريق وهو لاعب الفريق عمرو السولية.

وتطرق أحمد رمضان بيكهام للحديث عن علاقته مع أسرته، مؤكدًا أنه يسير بدعوات والديه ودعم زوجته، مؤكدًا أن أسرته بالكامل أهلاوية جدا، وكانت تدعمه منذ رحيله عن الأهلى قبل موسمين من أجل العودة مجددًا لصفوف الفريق، مضيفًا أنه يسير بدعواتهم ويستشيرهم فى كل شيء.

أضاف أنه عند بداية المفاوضات قبل 10 أشهر لم يبلغهم بالأمر وانتظر قليلًا من أجل مفاجأتهم بالخبر السعيد بعودته من جديد إلى نادى القرن، ولكن التقارير الصحفية كشفت المفاوضات، والأمر بات معروفًا على مستوى وسائل الإعلام، ووقتها أبلغهم باقتراب عودته إلى الأهلى.

وقال: "مهما حاولت وصف شعور أسرتى وفرحتهم باقتراب ارتداء القميص الأحمر من جديد لن أتمكن من ذلك".

وعن نهائى دورى أبطال إفريقيا المرتقب مساء الجمعة المقبل قال بيكهام: "إن شاء الله الفوز سيكون حليف الأهلي، وأرى أن الفريق يمتلك من الدوافع القوية التى تجعله قريبًا جدا من التتويج".

وتابع: "الأهلى له باع طويل فى النهائيات الإفريقية، وشخصية الفريق وروح الفانلة الحمراء ستكون كلمة السر فى تحقيق هدف التتويج واستعادة اللقب الإفريقى".

وأوضح أنه يتمنى تتويج الأهلى بدورى الأبطال من أجل الوجود بقائمته فى كأس العالم للأندية، مؤكدًا أنه حلم أيضا يتمنى تحقيقه.

وعن أحلامه مع الأهلى قال بيكهام: "شاركت فى مباريات كثيرة طوال المواسم الماضية، ولكنى عدت إلى الأهلى من أجل هدف واحد وهو تحقيق البطولات، وهذا لن يتحقق سوى بالقتال والاجتهاد والصبر، وجميعها عوامل أسعى إليها، وأتمنى من الله التوفيق فيها حتى أكون عند حسن ظن الجهاز الفنى ومسئولى الأهلى وجماهيره فى كل مكان، وأن أكون جديرًا بالمسئولية الملقاة على عاتقى".

وأضاف: "كنت أتمنى فى وقت سابق التواجد مع الأهلى على منصات التتويج، وتحديدًا فى نهائى دورى أبطال إفريقيا 2006 فى مباراة الصفاقسى التونسى الشهيرة، وبعدها المشاركة فى كأس العالم للأندية، ولكن أرى أن الأمر بات قريبًا بتحقيق البطولة الإفريقية يوم الجمعة المقبل إن شاء الله".

واختتم بيكهام حديثه، موجهًا رسالة إلى جماهير الأهلى وقال: "أعد جماهير الأهلى بالقتال من أجل التتويج بكل البطولات لإسعادكم، وأنتظر دعمكم ومساندتكم فى رحلتى التى تبدأ من جديد بقميص نادى القرن".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز