السيول فى أسوان
وأشار إلى 3 أبعاد يتم التعامل مع السيول من خلالها أولها الجهود طويلة الأمد التى يتم العمل بها على مدار سنوات، وثانيها أعمال التطهير التى يتم العمل بها قبيل موسم الأمطار فى شهر سبتمبر من كل عام، وثالثها، الأعمال التى يتم اتخاذها قبل التعرض للسيول المتوقعة بـ3 أيام.
وأضاف غانم، فى مداخلة هاتفية لبرنامج "8 الصبح"، على فضائية dmc، أنه بالإضافة إلى الجهود طويلة الأمد لمواجهة السيول تقوم وزارة الرى بعض الأعمال المتابعة قبيل موسم السيول، بالمرور على مخرات السيول للتأكد من أنها سليمة ولا يوجد بها أى عوائق مثل الحشائش والتعديات، لافتًا إلى أن وجودها يتسبب تراكم المياه داخل مخر السيل، وهو ما ينتج عنه ارتفاع منسوب المياه والتسبب فى حدوث غرق أو ماس كهربائى.
وأوضح المتحدث الرسمى باسم وزارة الرى أن البعد الثالث للتعامل مع السيول والأمطار الغزيرة من خلال مركز التنبؤ بوزارة الموارد المائية والرى، حيث يقوم المركز باستخدام صورا للأقمار الصناعية والنماذج الرياضية للتنبؤ بكميات الأمطار وأماكن سقوطها بالمحافظات المختلفة، كاشفًا عن أن التواصل يتم بصورة مستمرة من خلال جروب على تطبيق "واتساب"، يضم عددا كبيرا من المسؤولين والمحافظين والعديد من الوزارات المعنية، ويتم من خلاله نشر الخرائط والبيانات الخاصة بالأمطار وكمياتها وأماكن سقوطها المتوقعة لجميع الأجهزة المعنية، بحيث عندما يلاحظ أن هناك كميات أمطار غزيرة سوف تتساقط في أحد الأماكن يتم اتخاذ الإجراءات المطلوبة، سواء من خلال وزارة الرى التى تخفض مناسيب الترع والمصارف بهذه المنطقة لكي تستطيع استيعاب كميات الأمطار المتوقع سقوطها، أو من خلال أجهزة المحافظات التى تجهز معداتها للتصرف حيال هذه الأمطار.
وأكد غانم أن الإجراءات تشمل المحافظات كافة، لافتًا إلى وجود مخرات للسيول من البحر الأحمر لمحافظات الوجه القبلى، إضافة إلى وجود مخرات للسيول بمحافظة البحر الأحمر وشمال وجنوب سيناء ومطروح فضلًا عن متابعة أعمال الحماية بالوجه البحرى كونها لا يوجد بها مخرات للسيول من خلال تخفيض مناسيب الترع والمصارف بها، مشيرًا إلى أن أعمال الحماية التى كانت متواجدة بأسوان وحلايب وشلاتين العام الماضى نجحت فى توفير الحماية من الأمطار الغزيرة التى سقطت العام الماضى، وقدمت الحماية للمواطنين بهذه المناطق.